في يومه العالمي.. مواساة القطيف يواجه السكري بحملة توعوية

احتفى مستشفى المواساة في محافظة القطيف، السبت 3 جمادى الأولى 1445هـ، باليوم العالمي للسكري، الذي تحتفي به المملكة والعالم في شهر نوفمبر من كل عام.
ويأتي هذا الاحتفاء الذي أقيم في مجمع سيتي مول القطيف، ضمن الأنشطة الصحية التي ينظمها المستشفى على مدار العام.
وواجه المستشفى هذا الداء بأركان توعوية استهدفت زوار المجمع؛ للتعريف بالمرض وطرق التعايش معه والوقاية منه إضافة إلى بروشورات ومطويات وكتيبات تثقيفية.
وأوضحت اختصاصية مرضى السكري بمواساة القطيف مريم نصار بأن المستشفى جند فريق عمل متكامل من أجل مناسبة يوم السكر العالمى.
وأضافت بإن هذه الحمله تتضمن كشف مباشر لمستوى السكر في الدم لدى الزوار، وقياس الطول والوزن والعلامات الحيوية، وتوزيع هدايا قيمة للحضور.
وتضاف هذه الفعالية إلى الجهود التي تبذلها كافة القطاعات الصحية في المملكة التي تشارك دول العالم في الاحتفاء بـ"اليوم العالمي للسكري" الذي يوافق 14 نوفمبر من كل عام؛ بهدف التعريف بمرض السكري، وأنواعه، وطرق الوقاية منه، وعلاجه، وتقديم الإرشادات التوعوية الصحية العامة، وتقديم النصائح العامة ومنها ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.
ويبذل المستشفى إلى جانب الجهات المعنية مجهودات للوقاية من مضاعفات هذا المرض، وزيادة الوعي من الإصابة به، حيث يُصنف بأنه مرض مزمن، ترتفع خلاله مستويات الجلوكوز في الدم أو "السكر في الدم" عن المعدل الطبيعي، مما يؤدي مع مرور الوقت إلى تلف خطير في القلب، والأوعية الدموية، والعينين، والكلى، والأعصاب، في حال لم يتم التحكم به.
ويؤكد هذا اليوم على رفع وعي الأسرة بالعلامات التحذيرية للإصابة بداء السكري وتشجيع التشخيص المبكر، وزيادة الحرص على مدى أهمية دور الأسرة في التثقيف الصحي من المرض، والوقاية من مضاعفاته؛ حيث يُعد السكري من الأمراض المزمنة.
ويتصف هذا المرض بارتفاع نسبة السكر في الدم، نتيجة خلل في عضو البنكرياس الذي يضعف إنتاج مادة الإنسولين للجسم.
وصنف المختصون نمطين رئيسيين لداء السكري؛ وهو السكري من النوع الأول الذي يتسم بقلة إنتاج مادة الإنسولين، والسكري من النوع الثاني الذي يحدث نتيجة استخدام الجسم لتلك المادة بشكل غير فعال، كما أن هناك أكثر من 371 مليون شخص مصاب بداء السكري في جميع أنحاء العالم، ومن أهم العوامل المساهمة في انتشار مرض السكري تناول الطعام غير الصحي، وزيادة الوزن، وعدم ممارسة الأنشطة البدنية، والتوتر النفسي، والعامل الوراثي.




































فيديو١
https://x.com/alqhat/status/1725960157685784761?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ
فيديو٢
https://x.com/alqhat/status/1725953575077953745?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ



