أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في جزيرة تاروت.. رسالة يتحرر من أجندة الخطب بأصبوحة ثقافية

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالإثنين 20 نوفمبر 2023، 9:07 ص
في جزيرة تاروت.. رسالة يتحرر من أجندة الخطب بأصبوحة ثقافية

تحرر اللقاء 159 لنادي رسالة للتوستماسترز بتاروت من أجندة الخطب، مطلقًا العنان للثقافة والأدب، عبر أصبوحة شاركت فيها يوم السبت 4 جمادى الأولى 1445هـ، ثلاث كاتبات بعرض تجاربهن، تحت عنوان "القصيدة واللغة من مفتاح الآخر".

واستهل اللقاء الذي استضاف الشاعرتين زهراء الشوكان، وسارة اليوسف، والكاتبة جمانة السيهاتي، بكلمة ترحيبية من أمينة المراسم التوستماسترز زهراء آل صليل، عرّفت فيه منظمة التوستماسترز العالمية، والأهداف التي تسعى لتحقيقها في أنديتها وهي اكتساب الأعضاء مهارات القيادة والتواصل الفعال.

وأخذت بعدها مشرفة اللقاء التوستماسترز لجين آل ماجد الحضور في رحلة للبحث عن المعنى وتفسير وفهم العلاقة المرتبطة بين القصيدة واللغة، حيث بدأتها بوقفة تعريفية بالضيفات، استهلّتها بابنة تاروت زهراء الشوكان بوصفها شاعرة وقاصة وفنانة تشكيلية، صدر لها كتابان هما؛ ألوان صوت المجاز، ومختلف الملائكة، وأيضًا مجموعة قصصية كما أنها حاصلة على العديد من الجوائز في مجال الشعر، وهي مؤسس "ملتقى حكايا" عام 1436هـ.

وقدمت آل ماجد بعد ذلك تعريفًا بـ سارة اليوسف ابنة صفوى بوصفها إعلامية، شاعرة، كاتبة محتوى، وتعمل في مجال التعليق الصوتي، وختمت بابنة سيهات جمانة السيهاتي كاتبة الرواية الوجدانية التي بدأت رحلتها في الكتابة عام 2008م، بروايات من بينها (عزيزي س، جائعٌ حتى الأمس).

وتحدثت الشوكان عن عمق علاقتها باللغة، كون الإنسان كائنًا متحدثًا بطبيعته، واصفةً اللغة بجسد القصيدة الذي يظهرها، بينما روح القصيدة هي فكرتها ورسالتها والعاطفة الطاغية فيها.

وذكرت أن علاقتها بالشعر نمت في سنوات الطفولة وبدأت في نظم أول قصيدة في عمر الـ13 ربيعًا، وكانت عمودية منظومة على البحر الطويل.

واختزلت الشوكان بين قصائدها العديد من المسميات للأشياء والمشاعر، فكانت متنفسًا للأحاسيس التي ظهرت جليًا بتصويرها في عدة معانٍ تجسدت في حديثها عن الحب والكراهية، الحزن والألم معًا، إلا أنها مع حالات الغضب تعجز عن كتابة الشعر، فنجدها تتجه إلى القصة لسرد مشاعرها بكل أريحية.

وتحدثت سارة اليوسف عن جانب من تجربتها وما توصلت إليه من إيمان بأن اللغة العربية مفتاح الشعر، على الرغم من الغربة التي تعيشها في عصرنا الحديث، وتوجه البعض للتركيز على التحدث بلغات أجنبية، متناسين أن لغتنا العربية مرتبطة بتفاصلينا.

وقدمت الكاتبة جمانة السيهاتي، تجربتها التي لم تسلك فيها طريق الشعر الذي له أهله، بل عبرت بميولها الأدبية عن أحداث القصص الوجدانية بعد أن وطدت علاقتها مع معاني اللغة.

وأرجعت جمانة بداياتها لعام 2008م، بإخراج كلماتها لتلقيها في حضن دفتي كتاب، بعد تخرجها من المرحلة الثانوية، مبينة أنها وعبر سنوات تجربتها تتمسك بأن اللغة العربية لن تندثر ولا تحتاج لإنعاش، وإنما الزمن متغير ونحن في زمان عملي، ونعيش بين جيل له اهتمامات واتجاهات خاصة.

واختتم اللقاء بمشاركة الحضور في طرح المداخلات، كما شهد تقديم فقرة ترفيهية ثقافية من التوستماسترز زينب العقيلي، وكلمة شكر للحضور، والضيفات على المشاركة، وللتوستماسترز لجين آل ماجد على الإشراف وتنظيم اللقاء.

بلدات:تاروت