من الدمام.. عدسة «عدنان البحراني» تعكس سحر رمال صحراء خريص على جدران أثر القطيف

هي الشمس وفتنتها التي أينما وُليت عدسة الكاميرا نحوها فإن دفئها لا يُخطئ مس شعورك بكل زوايا انعكاساتها، هي نجمة الصورة التي حتى لو لم تظهر مباشرة فإن سحر شعاعها الدافئ حارت فيه "فلاشات" المصورين، خاصة إذا غازل رمال الصحراء.
بلون السحر الجاذب، برزت صورة المصور الفوتوغرافي عدنان عبد الحميد البحراني في معرض "أثر"، والتي جمعت سحر لون الشمس ورمال الصحراء لتحمل اسم "سحر الشمس والرمال".
والتقطها البحراني بكاميرا من نوع نيكون ذات القطع الكامل (فل فريم)، وبعدسة ذات البعد 24-70 وطُبعت الصورة بمقاس 70*100سم.
صحراء خريص
بتموجات متسقة ومتناغمة وكأنها فاتنة خرجت للتو من جلسة تزيين لضبط تموجاتها وإبراز جمالها أمام الكاميرا، بدت صحراء خريص الواقعة بين مدينتي الهفوف والرياض في عدسة "البحراني" الذي بدوره عبر عنها بقوله: "هي صورة دافئة لأشعة الشمس الشتوية في صحراء خريص، تسقط على الكثبان الرملية لتنعكس بألوان دافئة وتتلاعب الظلال بالتضاريس، فهي لحظة ساحرة تمتزج فيها السكينة وجمال الطبيعة التي تحيط بنا".
فكرة وتأمل
حين يلتقط المصور صورته فهو يودع فكرة داخلها ليقرأها من ينظر إليها أو تكون مما يستحق التأمل في جماليات الطبيعة فيها، وهو ما تركه "البحراني" للعابرين أمام لوحته من زوار المعرض، يقول: "الفكرة من الصورة متروكة للمتلقي بأن يقرأها كما يشاء، وإن كانت بصورتها البسيطة فإنها تصف سحر الشمس على رمال صحراء خريص".
ثيم إعلان المعرض
أن يتم اختيار صورتك لتكون في واجهة إعلان فهو شيء لا يدل إلا على جمالها، وهذا ما حظيت به صورة "البحراني" التي كانت (ثيم) بإعلان افتتاح المعرض الذي كان من تنظيم جماعة التصوير الضوئي بالقطيف بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيسه، وعن شعوره بهذا الاختيار وانطباعات الزوار عن لوحته عبر "البحراني" قائلًا: "كانت لحظة رائعة وسعيدة، زادتني حماسًا للمعرض ولسماع آراء الزوار، وعلى الرغم من أن نصف المدة للمعرض قد مضت، فإن الآراء لا تزال بشكل عام جميلة مع بعض الملاحظات الفنية التي تعكس رؤية الزائر تجاه العمل، وهو ما أسعى إليه بأن يكون الأفق مفتوحًا للقراءة".
وتابع: "إضافة إلى ذلك فإن تنوع الزوار في المعرض بين العامة ومتذوقي الفن والفنانين المصورين والتشكيليين، جعل مجال الحديث وتلقي الآراء أكثر تشبعًا وثراء".
من الدمام للقطيف
وينقل ابن الدمام تجربته إلى القطيف بعضويته في جماعة التصوير الضوئي، حيث يقول: "تمتد العضوية في جماعة التصوير الضوئي بالقطيف منذ عام 2011م، وعزمت على المشاركة في المعرض الخامس والعشرين بصفته عامًا مميزًا في رحلتي مع الجماعة وأنه حدث لا يفوّت بأن أكون جزءًا منه؛ وذلك لأهميته وكذلك للتعبير عن الشكر والامتنان لعطاء الجماعة في السنوات السابقة بأن يُحتفى بها قبل أن تحتفي بنا".
مشاركات
وشارك "البحراني" في عدة معارض مع جماعة التصوير فقد شارك في معرض 16 "اللون لغة"، ومعرض 17 "حركة" ومعرض 18 "حياة" وأخيرًا 25 "أثر"، وأقيم له معرضان شخصيان عامي 2015 و2019م.
عن المعرض
يُذكر أن معرض "أثر" افتتح الجمعة 3 جمادى الأولى 1445هـ، على صالة علوي الخباز بالقطيف بمشاركة 31 فوتوغرافيًا وفوتغرافية وبحضور العديد من الفنانين والمصورين والمتذوقين للفن، ويستمر حتى الجمعة 10 جمادى الأولى 1445هـ.

جولة في المعرض













تنويه.. الصورة الرئيسية من تصوير علاء الشرفاء



