الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من جزيرة تاروت.. التشكيلية «رتاج المصلي» تترجم «رواية ورؤية» وتأثير القصص بتسع لوحات في «أنامل واعدة 2»

وجيهة الناصر · تصوير أحمد الصرنوخ · القطيف اليومالإثنين 4 ديسمبر 2023، 10:44 ص
من جزيرة تاروت.. التشكيلية «رتاج المصلي» تترجم «رواية ورؤية» وتأثير القصص بتسع لوحات في «أنامل واعدة 2»

فنانة تشكيلية أبدعت بريشتها الصغيرة فمزجت ألوانها وإبداعاتها بحس عاطفي فني وجمالي وبلغة تعبيرية خاصة بها من خلالها ترجمة ما قرأته في كتب مختلفة وعبرت عنه برسومات جميلة جذبت فيها أنظار زوار معرض "أنامل مبدعة 2"، بتنظيم من جماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية بالقطيف ضمن مبادرة "الشرقية تُبدع".

واستوحت ابنة جزيرة تاروت التشكيلية رتاج كميل محمد رضا المصلي لوحاتها الفنية من قراءات مختلفة لكتب متنوعة في مكتبة إثراء، حيث تعكس كل لوحة من اللوحات الثماني تعبيرًا واستلهامًا لأحد مشاهد القصص المختارة وهي: الأمير الصغير، اتفاق سرّي، منطق الطير، Lost Sea، وفاق، ذئب اسمه طواف، جلمود فأر المكتبة، الغول ونبتة العليق.

ومثلت اللوحة الرئيسة تأثير قراءة القصص وجلسات المناقشة على الفنانة شخصيًا، فتجعل منها وردة مزهرة، مستخدمةً ألوان الأكريلك على الكانفاس واستغرقت فيها قرابة الشهر بشكل متقطع.

واختارت التشكيلية الواعدة موضوعًا يجمع لوحاتها التسع باسم "رواية ورؤية"، لتصور مشهدًا من كل رواية يشكل لوحة مستقلة وكأنها رسالة توحي بأن اللوحة والكتاب أدوات متناغمة، فالكاتب يُلهم الفنان والفنان يُثري الكاتب.

اكتشفت موهبة "رتاج المصلي" البالغة من العمر 12 عامًا من عمر صغير، وتطورت لتتوسع اهتماماتها بتجربة أنواع عدة ومختلفة من الفنون بينها الرسم بالرصاص، بالإكريلك، والأعمال الفنية اليدوية وفنون الطبخ أيضًا.

وذكرت والدتها دعاء المبشر لـ«القطيف اليوم» أن ابنتها اجتماعية وطموحة ومرحة ومحبة للرسم والأعمال اليدوية وقد تلقت الدعم المعنوي والتشجيع لاختيار الموضوع وصقل الفكرة بالتشكيل الذي يوصلها للمتلقي، بالإضافة لكونها كبرت في بيئة فنية، مما شجعها وأعطاها الثقة للخوض في تجارب فنية كثيرة والاختلاط بالمجتمع الفني الذي أبرز موهبتها، لتصبح ما عليه الآن وقد تكونت لديها هذه الشخصية الفنية.

وأوضحت أنه من خلال المشاركة في المعارض الفنية التي تعد نوعًا من التحدي والطموح بالنسبة لابنتها وخطوة إبداعية تراها في دمج بين هوايتين بروايات قرأتها وعكست قراءتها بلوحات فنية، لافتةً إلى أن مشاركة ابنتها فريدة بحد ذاتها لأنها مرت بمرحلة الاختيار والترشيح، لتكون أحد الفنانين العشرة المشاركين بتسع لوحات.

شاركت المصلي في معرض أنامل مبدعة بنسختيه الأولى والثانية، وكذلك في المعرض الجماعي بمهرجان بستان قصر تاروت، حيث تركت بصمتها الفريدة في الرسم الحر المباشر.

بلدات:تاروت