من البحاري.. علي القديحي ينقل زوار «أنامل واعدة» لأحضان الطبيعة بتسع لوحات

ما بين الثلوج وبرودتها، والغابات وخُضرتها، والجبال وهيبتها، والبحار وهدوئها، والشلالات وتدفقها، تنقل زوار معرض "أنامل واعدة 2" بين أحضان الطبيعة وزهوتها في الزاوية الخاصة بالتشكيلي الواعد علي أحمد علي القديحي، حيث تلونت جدران قاعة علوي الخباز بالقطيف بـ9 لوحات متنوعة عن الطبيعة.
بفرشاته المبدعة ويده الصغيرة ذات الثماني سنوات التي أحبت الرسم منذ الصغر وعشقت دمج الألوان ورسم الطبيعة، استطاع القديحي أن يتفوق على أقرانه من التشكيليين الصغار، حيث تم اختياره ليكون ضمن فناني معرض "أنامل واعدة 2"، وعبر "القديحي" عن ذلك بقوله: تم اختياري من قِبل فناني القطيف لمشاركتي في أكثر من مرة في الرسم المباشر، وشاركت في المعرض بتسع لوحات استخدمت فيها ألوان الإكريليك ورسمت الطبيعة بأنواعها؛ الغابات والجبال والثلوج والشلالات والبحر.
وكانت لوحة الغابة الأقرب لقلب "القديحي" حيث قال عنها: لوحة الغابة في الليل والنار مشتعلة مع وجود شخصين عند النار هي أقرب لوحة لقلبي لأني رسمتها بقلبي وإحساسي.
وأضاف: وأيضًا من اللوحات القريبة لقلبي لوحة الشلال لأني أحب الشلالات كثيرًا.
وبين أن رسم اللوحة يستغرق منه من أسبوع إلى أسبوعين، أما إذا كانت اللوحة صغيرة ولا يوجد بها تفاصيل فهو يرسمها في يوم واحد، مشيرًا إلى أن أكثر لوحة استغرقت منه وقتًا أطول هي لوحة الكوخ.
وعن شرارة التشجيع لفن الرسم، ذكر أن والدته هي من أشعلت فتيلها، حيث قال: أمي شجعتني على الرسم؛ لأنها تعشق الفن، وأصبحت أرسم منذ أن كنت في الروضة.
وتابع: أحب الرسم من خيالي وأعشق رسم الطبيعة ودمج الألوان.
وعن مشاركته بالمعرض، ذكر أن مشاركته تعود عليه بالفائدة من خلال اكتساب خبرة من الفنانين الكبار، وعن مشاركاته السابقة يقول: شاركت في المواهب الصغيرة وتم اختياري عن طريق مسابقات الرسم المباشر أمام كبار فناني القطيف.
ووجه القديحي شكره لجميل ما قدمه له والداه، حيث عبر بقوله: بطاقة شكر أقدمها لأبي وأمي، وأنا سعيد جدًا بمشاركتي في معرض أنامل واعدة، وقد استفدت كثيرًا من خبرة الفنانين وتشجيعهم لي، كما أقدم شكرًا خاصًا للفنانة سعاد وخيك والسيد علوي الخباز لدعمهما وتشجيعهما لي.






