(جزةٌ وخروف)

ورضينا
الحِملَ ( جزة )
خوفَ أن يأتي الخروف
وحملناها
وكنا
نرتجي الضيقََ يطوف
فننلْ
أجراً ونغدوا
سعيُنا بين الصفوف
نبتغي
المالَ لنحيا
إذ غدا المالُ حياةْ
فإذا
( الجزةُ ) صارتْ
هي في الحَملِ اثنتين
وحسابُ
القومِ فيها
صار للحاملِ دين
بعدَ
يومٍ صار شهراً
دونَ مالٍ أو معين
خوفنا
صار سرابٌ
مثلَ بعضِ الأمنياتْ
ثم
زاد الحِملُ ( جزه )
و( خروفٌ ) فوقها
وانتظرنا
المالَ يأتي
منقذاً من تحتها
ضاقتْ
الدنيا وزادَ
الحِملُ من حالتها
تعبٌ
دونَ جزاءٍ
ما سوى غيرُ الفتاتْ



