وجوه من أم الحمام.. فيديو على «التيك توك».. ينطلق بـ ولاء الشملاوي إلى عالم صناعة الشموع

أحبت أن تصنع شمعة وتتفنن بمزج الألوان مع الشمع على طريقتها الخاصة لترضي ذوقها وتعطي جمالًا ورونقًا خاصًا فصنعت شمعة دافئة مع تناغم الروائح العطرية، وأضافت حبات من الزينة ونجمات مُضيئة بشمعتها التي صُنعت بتفاصيل رقيقة وناعمة، وبتشجيع من زبائنها أبدعت شموعًا في شكل الكب كيك والدونات والحلويات.
بداية مشروع
بدأت الفنانة في صنع الشموع ولاء عبد الله الشملاوي منذ ثلاث سنوات في عام 2020، حيث كانت تتصفح منصة التواصل الاجتماعي (تيك توك) وشاهدت فيديو مرئيًا عن كيفية صناعة الشموع وعمل أشكال بالشمع، مما أعطاها دافعًا لتجربة صُنع الشمعة، وتابعت حسابًا مختصًا بالشمع وطبقت الفكرة ثم طرحتها على أهلها وزوجها والذين أعجبتهم الفكرة بأن تصنع شمعة وتفتح مشروعًا خاصًا وأصبحوا الداعمين لها في ذلك.
التعليم الذاتي
تعلمت الشملاوي من مقاطع اليوتيوب والفيديوهات المرئية، ومن ثم أخذت دورة أساسيات صُنع الشموع عن بُعد، وتعلمت فيها الأساسيات وكانت هذه بداية مشروعها الذي انطلقت به.
بدأت بأول شمع وهو شمع القوالب، ومن ثم عملت شكل شمع الكب كيك والدونات والعلب وشمع الديكور، وقامت بعمل العديد من الشمعات مثل تلك الشمعات المطلوبة ولاقت إقبالًا كبيرًا جدًا.
صعوبات وتحدٍ
كانت من أكثر الصعوبات التي واجهت الشملاوي في صناعة الشموع عدم توفر الشمع دائمًا؛ حيث بيّنت لـ«القطيف اليوم» أن ذلك يرجع إلى أن أنواع الشموع كثيرة فبعض الأحيان ينقطع نوع الشمع ويتوفر نوع شمع آخر جديد، وتبدأ التجارب عليه وتطول المدة لكي تحصل على قوام وشكل مناسبين فيما تكون قد اعتادت على شكل الشمع السابق، مضيفة أن من الصعوبات التي واجهتها أيضًا المورد الأساسي للشمع حيث كلما زاد الطلب على الشمع رفع سعره، فيرتفع سعره جدًا وإن أصبح هناك أكثر من مورد للشمع إلا أنه سعره غالٍ بجميع الأحوال.
إبداع
شجعها الزبائن على تجربة عمل أشكال الحلويات بالشمع وطلبوا منها عمل كريمة الشمع لأن شكلها قريب من شكل الكريمة الحقيقية ولكنها مصنوعة من شمع بالأساس، مبينة أنها تشكل خدعة بصرية من دقة العمل.
مُتنفّسًا
وصفت الشملاوي كل مشروع يدوي بأنه يكون ممتعًا ويشكل مُتنفسًا وهو مجال الإبداع فيه مفتوح دون حدود.
وبيّنت التفكير بالمكسب لا يكون من أول سنة من ابتداء المشروع ومن الممكن أن يكون بعد سنتين أيضًا، ناصحة بالتحلي بالصبر ليكبر المشروع ويكون معروفًا مؤكدة على أهمية الاستمرار والتغذية البصرية والبحث والتعليم الدائم ومشاركة الأفكار ليتطور المشروع بشكل كبير، وقالت: "من دون ادخار لم يستمر المشروع فبالتطوير والاستمرار ينجح".











