الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

جمعية الصيادين تؤكد انخفاض معدل صيد الأسماك

منير النمر · القطيف · القطيف اليومالجمعة 13 يناير 2017، 2:02 م
جمعية الصيادين تؤكد انخفاض معدل صيد الأسماك

أكدت جمعية الصيادين في المنطقة الشرقية تسجيل انخفاض في مستوى الثروة السمكية، الأمر المنعكس على كميات الصيد التي يستخرجها الصيادون في شكل يومي، مشددا لـ"الرياض" على أن هناك عوامل عدة في ذلك، منها رمي الأنقاض والمخلفات السامة في عمق البحر من قبل بعض الصيادين الذين يرمون عبوات الزيت السامة أو أنقاض أخرى.

ودعا جعفر الصفواني نائب رئيس جمعية الصيادين أمس إلى التخلص من مئات الأطنان من الأوساخ والمخلفات التي يرمي بعضها الصياديون في عمق البحر وعلى السواحل، ما يجعل من البيئة البحرية، مؤكدا لـ"الريا ض" أن الجمعية لا تستطيع أن تحصي حجم الكميات، بيد أن من المتوقع أن يتمكن نحو 5500 قارب صيد المساهمة في شكل مهم في رفع نحو 150 ألف طن شهريا، تتمثل في أنقاض حديدية وعلب زجاجية وبلاستيكية من عمق البحر، وقال: "إن اطلاق حملة سيهات جميلة التي انطلقت بمشاركة الدوائر الحكومية من كرونيش الغدير أمر مهم، ومن المهم أيضا نشر ثقافة المحافظة على نظافة البيئة البحرية سواء في الساحل أو في عمق البحر"، مضيفا "إن حياتنا تعتمد على ماء البحر وبيئته بشكل كبير، ونلحظ انخفاض في مستوى الثروة السمكية التي تعتبر مصدر غذائنا وثروتنا"، ما يستوجب التحرك السريع للعلاج الحقيقي الذي تتشارك فيه كل المكونات المهمة بما فيها الدوائر الحكومية المعنية.

وشدد على أن معظم كورنيشات المنطقة الشرقية من الخبر وصولا إلى الدمام، فالقطيف تعاني من تغير اللون بسبب المخلفات التي ترمى وتدمير البيئة البحرية، محذرا من مياه الصرف الصحي غير المعالجة وفق المقاييس الدولية في هذا الجانب، مذكرا بما حدث في كورنيش غدير سيهات حيث انتشرت مادة وردية جاءت من المصرف الخاص بمياه الأمطار، واتضح أن أحدا رمى تلك المادة كمخلفات له، مشيرا إلى أهمية المياه المعالجة ثلاثيا أو رباعيا.

واقترح الصفواني تحفيز الصياد بأن يعطى مقابل رفع الأنقاض والأوساخ من عمق البحر أو الذي يحافظ على نفاياته ويخرجها معه بدلا من رميها، ما يصنع الثقافة الصحيحة في هذا الاتجاه وينقذ الحياة البحرية في الخليج العربي، مشيرا إلى أن الوضع الحالي يجعل بعض الصيادين يرمي المخلفات بشكل مخالف في عمق البحر للتخلص منها وجعل القارب أخف وزنا، وبخاصة وهو محل بالأسماك، بيد أن ذلك الصياد لا يدرك أنه يدمر بيئته التي يعتمد رزقه عليها.