أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في القطيف.. اشتباه بإصابة 8 أشخاص من عائلة واحدة بفيروس نيباه التنفسي.. خطة افتراضية

القطيف اليومالإثنين 11 ديسمبر 2023، 5:29 م
في القطيف.. اشتباه بإصابة 8 أشخاص من عائلة واحدة بفيروس نيباه التنفسي.. خطة افتراضية

نفذ قسم الطوارئ بمستشفى القطيف المركزي أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي خطة طوارئ افتراضية لاختبار جاهزية المستشفى للتعامل مع تفشي مرض معدي حيواني المنشأ.

وافترضت الخطة اشتباه إصابة 8 أفراد من عائلة واحدة بفيروس نيباه التنفسي كانوا قادمين من خارج البلاد عبر مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومع وصولهم للمطار ظهرت عليهم بعض الأعراض وإصابة أحد الأطفال بتشنج مما ترتب عليه توجههم للمستشفى للاشتباه في المرض.

وأجريت الفحوصات اللازمة فور وصول الحالات لقسم الطوارئ بالمستشفى ليتبين اشتباه إصابة عدة أشخاص (رجلين - امرأة - طفل - شاب) بالفيروس الذي ينتقل عن طريق الاتصال بحيوان مصاب أو شخص مصاب.

وتنوعت الحالات بين رجل يبلغ من العمر 48 سنة كان يعاني من صداع وحرارة وألم في العضلات، وآخر يبلغ من العمر 65 سنة يعاني من ألم في الحلق وسعال متواصل مع وجود جهاز تنظيم ضربات قلب داخلي، فيما كان يعاني طفل يبلغ من العمر 5 سنوات من ارتفاع في درجة الحرارة وسعال تعرض على إثرها لتشنج في المطار، بينما عانى شاب يبلغ من العمر 18 سنة من ضيق تنفس، هذا وكانت المرأة تشتكي من ضعف عام في الجسد.

وتعاملت جميع الكوادر الطبية والفنية مع الحالات خلال مدة لم تتجاوز 35 دقيقة، إذ تم تحويل حالة افتراضيًا لأحد المراكز المتخصصة كونها لديها تاريخ مرضي بالقلب، فيما تم تحويل الطفل لأحد مستشفيات المنطقة لحاجته للعناية المركزة خاصة بالأطفال.

وشارك في تنفيذ الخطة قسم الطوارئ، وقسم مكافحة العدوى، وإدارة التمريض، والعلاج التنفسي، بالإضافة إلى قسم الباطنية، وقسمي المختبر والأشعة، وكذلك الأمن والصحة العامة، وبحضور مقيمين من الإدارة المعنية بمكافحة العدوى وإدارة الطوارئ بإدارة التحكم في الموارد بتجمع الشرقية الصحي.

وهدفت الخطة إلى التأكد من قدرة المستشفى على تحديد وعزل وتقييم المرضى المحتملين الذين يعانون من أمراض تثير قلق الصحة العامة بسرعة وأمان وفعالية.

ويعد أحد أهداف الخطة الافتراضية هو التحقق من جاهزية وكفاءة الإدارات المختلفة في التعامل مع الأمراض المعدية، وإثبات القدرة على الحفاظ على سلامة الموظفين والمرضى والزوار أثناء وجود حالة مشتبه بها، ناهيك عن تحديد قدرة المنشأة على إجراء الإخطارات الداخلية وإعلان (الرمز الأصفر) في مثل هذه الحالات، بالإضافة إلى تطبيق آلية التبليغ المتبعة من قِبل مركز التحكم بالموارد في تجمع الشرقية الصحي، وتقييم التزام الموظفين بإجراءات مكافحة العدوى الرئيسة.

بلدات:القطيف