من القطيف.. قصاصات مبعثرة لـ مواهب الجراش على جدران «خارج الإطار»

المشاعر وتأثيراتها هي من تحدد المسار في الحياة، فتارة يكون معبد بإيجابياتها وتارة يكون ذا عراقيل مما ينالها من سلبية، أما المسار الذي رسمته الفنانة التشكيلية مواهب سعيد أحمد الجراش في مشاركتها بمعرض "خارج الإطار" فكان مبعثرًا بينهما.
قصاصات مبعثرة
بين التجريد والحروفيات الذي مثّل تخصص "الجراش" في فنها، عبرت عن فكرة لوحتها التي حملت اسم "قصاصات مبعثرة" بقولها: "المشاعر تختلف وعلى الرغم من اختلافها يبقى جزء منها عالقًا في الذاكرة، فالخيبة والخذلان، الفقد والرحيل، الصداقة والأخوة، لذة الحُب ودمع الحنين، كلها نصوص متناثرة القصاصات، ولكل منا أسرار وأمور من المستحيل أن نطلع عليها الآخرين، وهناك أمور أخرى من الممكن أن نعطي طرفًا منها فقط من دون البوح بها كلها".
وتابعت: "هذه الأمور تبقى دفينة في داخلنا، وعلى الرغم من أننا نظن أنها انتهت فإنها تؤثر فينا بشكل قوي، وفي نهاية الطريق فإن كتابتها من أفضل الطرق للتنفيس المشاعري والتخلص منها بتمزيقها كأنها لم تكن موجودة ومحاولة لملمتها وجمعها أمر مستحيل لتظل مبعثرة".
وبالنسبة للعين الحمراء والزرقاء في اللوحة، بينت أنها تعبير عن المشاعر الظاهرة والباطنة؛ فالظاهرة تكون باردة وتمثل باللون الأزرق، والباطنة تمثل حديث النفس باللون الأحمر.
وصول مدلول
أن تضع رسالة ومدلولًا داخل عملك فوصوله من علامات النجاح، وهو ما أكدته الجراش بقولها: "نالت اللوحة إعجاب الجمهور وكانت لدى الجمهور سهولة في معرفة مدلولات اللوحة وعبروا عن إجاباتهم بألوانها".
خارج الإطار
عن مشاركتها في المعرض السنوي في نسخته الحادية والعشرين لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف الذي احتضنته صالة علوي الخباز قالت "الجراش": "أحرص دائمًا على المشاركة في معارض فناني القطيف، وأن أكون ضمن الفنانين المختارين للمشاركة، وهذا في حد ذاته فخر لي".
وأضافت أن لديها مشاركات عديدة في عدة جمعيات وأكثر من مشاركة مع الجماعة إلى جانب مشاركات خارج القطيف.







