من القديح.. التشكيلية شريفة أبو الرحي تضع القلب وذاكرته خارج الإطار.. في صالة علوي الخباز بالقطيف

بمشاعر قلبية مختلطة، صاغت الفنانة التشكيلية شريفة علي محمد أبو الرحي لوحتها التي ضمت صورة لقلب بشري قلّبته العديد من المؤثرات التي تختزن في صميم ذاكرته، لتضعه على جدران صالة علوي الخباز المقام عليها المعرض السنوي الحادي والعشرون لجماعة الفن التشكيلي والمعنون بـ"خارج الإطار".
ذاكرة قلب
ترتبط الذاكرة غالبًا بالدماغ ولكن عند "أبو الرحي" فالذاكرة يحملها القلب، لهذا حملت لوحتها اسم "ذاكرة قلب" حيث اسمها يوضح معناها الذي يتحدث عن ذاكرة القلب التي تعبّر عن مجموعة من المشاعر التي يجمعها الإنسان في داخله، وعن الصعوبات التي تمر به ومحاولة إصلاح الجروح القديمة وما ينتج عنها من تأثير.
ألوان مع القلب
وعن الألوان المستخدمة فيها، ذكرت أبو الرحي أنها استخدمت ألوان الأكريليك متبعة فيها تقنية سكب اللون في الخلفية بينما استخدمت فرشاة ناعمة لرسم القلب، وقالت: "اخترت اللون الرمادي للخلفية ليعبر عن الرتابة والكآبة، أما اللون الوردي فهو يعبر عن الفرح والطفولة، ورسمتُ به كذلك زهورًا للتعبير ذاته، واللون الأزرق يعبر عن الحزن والدموع".
تفصيلات قلبية
وهناك تفصيلات قلبية لم تُرسم عبثًا فيه؛ ففي القلب هناك جرح لا يزال ينزف على الرغم من محاولة تضميده، بينما جرح آخر قد أنبت خضارًا، كما أن هناك جزءًا من القلب قد فُقِد وأنبت مكانه شوكًا، وهناك جزء محترق لكنه أضاء حوله من ناره، مبينة أن الورد في اللوحة كان يمثل أحبابًا مغروسين في القلب.
خارج الإطار
وعن سبب اختيار لوحتها لتكون في معرض "خارج الإطار" قالت: "لا يوجد شيء أكثر تعبيرًا من القلب"، معبرة عن سعادتها بالمشاركة في المعرض حيث شارك في المعرض 45 فنانًا وفنانة تنوعت لوحاتهم وتقنياتهم لكن توحد مقاس لوحات الجميع ليكون مترًا في متر.
يُذكر أن "أبو الرحي" لها مشاركات فنية عديدة مع جماعة الفن التشكيلي بالقطيف كان آخرها معرض أبيض وأسود، ومعرض اللوحات الصغيرة وكانت مشاركتها فيه بلوحات قلوب أيضًا.





