توثيق صور عيون القطيف من أعمال المؤرخ والكاتب عبد الخالق الجنبي

مع نهاية عام 1402هـ، انتقل الكثير من طلاب مدارس محافظة القطيف وقراها المتوسطة المختلفة إلى مدرسة القطيف الثانوية التي كانت مجمع تلك المدارس في المرحلة الثانوية وفيها تعرفنا على شخصية ذات جذب خاص لمن يتعرف عليه فهو الرزين والخلوق وأيضًا قطب الرحى لجميع الطلاب بلا استثناء، فالجميع يأتي إليه لأخذ المشورة والرأي والنصيحة وأصبحتِ العلاقة بين الطلاب وبعضهم تقاس بمن لديه علاقة بهذه الشخصية، واستمرت العلاقة ونمت بالفعاليات التي كان يقوم بها لجمع الشباب والتباحث معهم وأيضًا الاطلاع على المعلومات التي لديهم ولديه بما يفيدهم ويستفيد منهم وأثناء الدراسة وفي عام 1404هـ كان هنالك مشروع لدى الباحث والمؤرخ وشخصيتنا المميزة المرحوم الأستاذ عبد الخالق الجنبي لتوثيق صور عيون القطيف وفعلًا تم الاتفاق على يوم محدد تجمعنا فيه مجموعة من الإخوة (الأستاذ محمد المياسة، المهندس محمد عبد الله آل رضوان، الأستاذ السيد حسين سالم، الصيدلي السيد حسن الرمضان، المؤرخ والباحث الأستاذ عبد الخالق الجنبي وكان معنا أيضًا أحد إخوانه لا أذكر من وأيضًا أحد الإخوان الذي كان يصور الرحلة، وغيرهم لا أذكر وليسمحوا لي) وتم فعلًا الانطلاق إلى قرية التوبي لعيونها ومن ثم لباقي القرى وكانت رحلة موثِقةً لكل العيون التى لتلك الفترة كانت تنبعُ بمائها والملف يحوي الكثير.
وبعدها كانت العلاقة مستمرة بمواقع العمل في مستشفى الدمام المركزي، حيث كانت له لمسات في قسم الملفات وقبله بقسم الجلدية وبعده في مستشفى القطيف.
أما العلاقة التاريخية إن صح التعبير، فكان يتواصل معنا بعد إنجازه لأي مشروع من المشروعات التي كان يعدها وتشرفنا به مع إنجازاته وهذا غيضٌ من فيضه رحمه الله تعالي.
وعجلتْ تستبقُ الرياحَ لوصلهمْ يا (خالقُ)
وأوما انتظرتْ هنيئةً أم هلْ تراكَ الواثقُ
بالحمل منهم ما يعينُ من المتاعِ يوافقُ
حتى ارتحلتَ لحلهمْ ولكَ الفؤادُ مرافق ُ



