بين الطموح والإحباط

خيالٌ جامح هو ما يعانيه البعض منا في توقعاته وآماله وطموحه العالية، يرسم النجاح دائمًا في كل خطوة يخطوها ولم لا؟ فهو يتمتع بالمقدرات اللازمة للنجاح ولكن توقعاته عندما تصطدم بواقع عدم النجاح.
كان
كالخيلِ خيالي جامحًا في كل مشهد
عاليًا
من غيرِ حدٍ واسعًا في الكلِ يمتد
كم
بنى صرحًا وعلا عجبٌ أنشى وشيد
ولهذا
حينَ يسقطْ ليس للآلامِ من حد
هل
تخيلتمْ شعوري؟ وأنا في الأرضِ ممتد
من
بنى نفسًا بفكرٍ هي كالسيفِ المجرد
لا
يكن للحالِ شاكٍ
إن ما يبنيه قدد
(أي قطعه)
فإنه يحبط ويكون ذلك سلبيًا عليه وعلى من حوله، فمرض النجاح اللازم مشكلة عويصةٌ إن صح التعبير فهي تجعل الفرد لا يقبل بالفشل في أي شيء وعدم تحقق آماله!
هو
ذا الإحباطُ حلا
آتيا بالحزنِ ظلا
بفراغٍ
فيه أبقى
فاقداً للشغلِ ميلا
ليسَ
لي دفعٌ لأمرٍ
لاهتمامي باتَ ضحلا
كلُ
وقتي بخمولٍ
تعبٌ إن قمتُ فعلا
ثقةٌ
بالنفسِ قلتْ
و لعجزٍ فيَ حلا
باتَ
تركيزي عديمٌ
ما لأمرٍ فيَ صولا
وقراراتي
ثقالٌ
إن أردتُ الأمرَ ثقلا
ضائعٌ
في الفعلِ وقتي
و غذا الإتقانُ حِملا
ضائقٌ
صدري وصبري
غضبي كم باتَ سهلا
ليسَ
لي في القومِ شأنٌ
قلقٌ بالذنبِ أُملا
بينَ
جوعٍ لامتلاءٍ
مثلهُ في النومِ نزلا
سكنَ
اليأسُ فؤادي
وغدا للروحِ أهلا
فأعان الله كل من يكون له هذه الشخصية وأعان الله من يمد له العون للتخلص من هذا الداء العضال.
على الأوهامِ صرحكَ كم علا وفي الأحلامِ بتَ على القمر
الناسُ أفعالٌ ترى ما الحلمُ يأتي بالقدر



