الدنيا

ابلعِ
الدنيا و إلا
ستكنْ في الحلقِ لقمه
إنّ
منْ يهملْ نتلهُ
و هي لا تهملُ هَضمه
طعمها
المرُ ليزلقْ
و بطعمِ الحلوِ عظمه
كلما
أنشدتَ فيها
طرباً
أعطتكَ سُمه
كلما
تنشدُ صبراً
إنَّ في الأعماقِِ ضَمه
هي
لنْ تعطيكَ وقتاً
لتنل للعطفِ شَمه
فبذاك
الصبرِ مرٌ
طمعهُ في القلبِ صَمه
لم
يعدْ ينطقُ قولاً
أو يرى في العرقِ دَمه
هذه
الدنيا بلاءٌ
تحت جلدٍ فيه ورمه
إن
أتتكَ بحلالٍ
فخذِ الحالَ و لُمه
( و أتركِ
الشرَ و غني )
بغناءٍ كان حُرمه
لكنِ
الحالَ حلالٌ
إن أتى بالخيرِ عَمه



