وجوه من مدينة سيهات.. القارئ سعيد حسن السالم

بدأ القارئ سعيد بن حسن بن علي السالم، مشواره مع المصحف الشريف منذ نعومة أظافره، حيث كان قبل النوم يستمع للقراءة المجوّدة للشيخ محمود خليل الحصري والقراءة المرتّلة للشيخ سعد الغامدي.
كان بين المرحلتين الابتدائية والمتوسطة يحاول المشاركة في الأنشطة التي تتعلق بالإنشاد وتحديدًا في شهر رمضان إذ كانت تقام ختمة قرآنية في مسجد العباس ابن علي عليهما السلام "سيهات" القريب من بيت جده لأبيه يرى ويتابع مجموعة من المؤمنين يتناوبون على إتمام قراءة جزأين كل ليلة، عندها أخذ بيده وشجعه بعضهم على تلاوة بعض الآيات وتصحيح الأخطاء ومنهم: المرحوم عبد الجبار العامر وهاني المدن وتوفيق السبع.
في سن الثالثة عشرة تقريبًا زاد تعلقه وشغفه بالقرآن فالتحق بدورة تصحيح التلاوة عند القارئ اللامع السيد عدنان الحجي ويعتبر من أوائل المعلمين بالإضافة إلى تشجيع المعلم مهدي صليل، ثم دورة في مدينة عنك، ومن هنا بدأ دراسة المقدمات والمستويات المتوسطة عندئذ صار الطموح والتشجيع أكبر فقام بتدريس الآخرين مما عزز ما تعلمه سابقًا، ثم دخل دورة متقدمة في مدينة الدمام (مركز حفص عن عاصم) التابع لجمعية تحفيظ القرآن بالمنطقة الشرقية.
ارتاد المحافل الدينية القرآنية وشارك في عدة مناسبات وأبرزها مهرجان ترانيم للإبداع بالقطيف، ولأنه كان محبًا للإنشاد حاول تقليد الأطوار المختلفة وساهم في تكوين فرقة إنشاد، وفي الفترة نفسها كانت له مشاركات إدارية للمسابقات القرآنية وتدريس التجويد، حضر أكثر الجلسات والمسابقات قبل التحاقه بالمرحلة الجامعية وحتى تلك الفترة وبعدها له مشاركات، ولكن بمستوى أقل.
من سيرته
ولد القارئ سعيد بن حسن بن علي السالم في 1402/8/6هـ، بمدينة سيهات في محافظة القطيف، حاصل على بكالوريوس وماجستير التسويق عمل في عدة قطاعات (البنوك، التجزئة، الصناعات الثقيلة)، وآخر عشر سنوات شغل عدة أقسام أحدثها منصب اختصاصي جودة وتحليل بيانات في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
أتقن العمل التطوعي واجتهد فيه وساعد في تنظيم الأمسيات القرآنية ومساعد للكوادر العاملة والتي كانت سابقًا في المساجد، كما عمل منسقًا للموارد البشرية والجودة والتطوع وشغل منصب مدير مركز أنوار القرآن بسيهات.



