أنوار المصطفى

بَرَدُ
المبسمِ أضفى
لشعاعِ الشمسِ نورا
أحمدُ
الأكوانُ منهُ
كلُ من شعَ منيرا
كيفَ
يحويه قصيدي ؟
ثمَ لا يحيا ظهورا !؟
أحرفي
ضاءت بصبحٍ
سوفَ يبقيهِ دهورا
هو
من أعطى قصيدي
زخماً عطراً حبورا
نسماً
أرواحُ طهر
عبقاً زهواً عطورا
كلما
صغتُ كلاماً
بانَ عقداً مستديرا
هو
باللؤلؤ شعراً
و به الوزنُ بحورا
مذ
حوى أسمُ محمدْ
و عليٍ مستنيرا
أشرقَ
النورُ و شعتْ
أحرفُ الشعرِ عبيرا



