في نور سنابس.. الزراعة الموسمية تطلق برنامجها التثقيفي.. والتقق: الطاقة الشمسية هي البديل الأفضل للمزارعين

عرّف المهندس لؤي التقق زوار مبادرة الزراعة الموسمية على طرق استغلال الطاقة الشمسية في إنتاج الطاقة الكهربائية للمنشآت الزراعية والسكنية، باستخدام أنظمة الطاقة الشمسية التي تضمن لهم الحصول على طاقة مصدرها الشمس بصورة متجددة، ونظيفة، ومستدامة مع مرور الزمن، وتضمن أيضًا خفض التكلفة السعرية لفاتورة الكهرباء.
وأوضح التقق أن الهدف من تقديم المحاضرة هو التعريف باستخدامات أجهزة توليد الطاقة الشمسية التي تتكون من؛ صفائح الألواح الشمسية التي تولد الطاقة بصورة مباشرة بعد استقبال ضوء الشمس، والمنظم والمحول للطاقة، بالإضافة إلى البطاريات التي تكون جزءًا رئيسيًا وتُعد بنك الطاقة، مبينًا أنواع الأنظمة الشمسية التي تكون نوعين، وهما؛ متصل بالشبكة (خط الخدمة)، أو منفصل عن الشبكة.
وأكد المهندس أن مكمن الحاجة لهذه الطاقة هو لجوء المزارعين لاستخدام الطرق الحديثة للزراعة في البيوت المحمية، التي تتطلب أجهزة كهربائية خاصة لتنظيم عملية الري والحرارة داخلها، مما يلزمه زيادة أحمال كهربائية، وتكلفة سعرية عالية لتوفير طاقة كهربائية لذلك، كما أنها تضمن الحصول على خدمة مستمرة، ولا تحتاج أجهزتها صيانة بشكل مستمر، ولا تتأثر بالحرارة والرطوبة والأمطار.
جاء ذلك في محاضرة "الطاقة الشمسية" التي قدمها التقق ضمن الفعاليات المصاحبة للمبادرة في أول انطلاقة لها يوم الأربعاء 18 شعبان 1445هـ، بتنظيم لجنة المسؤولية الاجتماعية بنادي النور بالتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية احتفاءً باليوم العالمي للزراعة الموسمية، بمقر نادي النور بسنابس، ولمدة خمسة أيام متتالية.
وتهدف الفعالية لتشجيع زيادة الرقعة الخضراء في البيئة، والزراعة المنزلية، وقد تمثلت باستضافة عدد من المشاتل الزراعية، وفريق "بيتي بستاني"، بالإضافة لمشاركة 50 أسرة منتجة إلى جانب إقامة المحاضرات التثقيفية عن الزراعة الموسمية وطرق العناية بالزراعة المنزلية.
من جانبه، أكد المهندس الزراعي علي الحبيب في ركن وزارة البيئة والمياة والزراعة على أهمية اتباع الطريقة الصحيحة للزراعة والتي تضمن المحافظة على صحة النبات والتربة، والتي تنعكس على الإنتاج الزراعي الذي يعطي غذاءً صحيًا للإنسان ويكون له دور في تمتعه بالصحة العامة.
وأوضح الحبيب لـ«القطيف اليوم» الدور التعريفي والتثقيفي الذي يقدمه فرع الوزارة في الفعالية، والتعريف بالطرق الزراعية للزراعة بنوعيها العضوية والتقليدية، وكيف يمكن التحول إلى الزراعة العضوية، والأسمدة المستخدمة فيها، بالإضافة إلى بيان الشعار الخاص الذي يوضع على المنتوجات وهو شعار وطني للزراعة العضوية.
ونبه على أن مشاركة الوزارة قدمت إمكانية التعرف على الآفات والحشرات الضارة بالمزروعات من خلال توفير مجهر مكبر للحشرات التي تسبب أمراضًا للنباتات وتفتك بالمزروعات دون علم المزارعين كونها لا ترى بالعين المجردة، منوهًا إلى أن دور الوزارة تخطى ذلك بالحرص على منع التصحر بالدعوة إلى الزراعة المنزلية وذلك باستعدادها لتوزيع ما يقارب 80 شتلة يوميًا على زوار الفعالية، حيث وزعت في أول يوم أشجار التين والترنج.
وذكر أن تفعيل الدور التثقيفي سيكون بتقديم محاضرات تثقيفية عن الزراعة المنزلية من قبل مهندسين زراعيين، مبيّنًا أن المهندس أحمد الفرج سيقدم يوم الخميس 19 شعبان 1445هـ، الساعة 7 مساء، محاضرة عن "زراعة أسطح المنازل"، وفي يوم الجمعة 20 شعبان 1445هـ، يقدم المهندس زكي آل عباس "رعاية أشجار النخيل"، وبعده محاضرة "الزراعة العضوية وآلية التحول" للمهندس علي العبادي الساعة 8:30 مساء، ويقدم كذلك في يوم السبت 21 شعبان 1445هـ، محاضرة "المكافحة المتكاملة للآفات"، وتختتم يوم الأحد 22 شعبان 1445هـ، بتقديم المهندس مفيد الزاهر محاضرة عن "الأشجار المثمرة وتطعيمها"، كما أن هناك محاضرتين إحداهما يقدمها المزارع مهدي الصنابير بعنوان "الزراعة المائية خفايا وأسرار" يوم السبت 21 شعبان 1445هـ، ومحاضرة "عمتكم النخلة" التي سيقدمها زهير آل دخيل.
يشار إلى أن مبادرة الزراعة الموسمية تستقبل الزوار خلال أيامها من الساعة 4 عصرًا، إلى 10 مساءً، بمقر نادي النور والدعوة عامة للجميع.







