جوّال مهكّر

يتعرض جوّال أحد الأصدقاء للتهكير وهو المهندس القدير فقلت متفكهاً:
يــــا ٱل نــصــرِ اللهِ حــــاذر
مـن أن تـحومَ بـكَ المخاطر
أيـــــن الــعــلـومُ أضــعـتـهـا
والـكـتبُ أو تـلـكَ الـدفـاتر..
ايــــنَ الــذكــاءُ الـعـبـقـريُّ؟
وأيـــن بـرمـجـةُ الـمـتـاجر..
كـــنَّــا نـــظــنُّ بـــــانَّ مــــنْ
يُـدعى المهندس فهو شَاطر
عـجـبـاً أفــي الـبـترول كنّــ
ـتَ؟، ألست من تلك النوادر
جـــوّالــك الــغــالـي تــهـكّّـر
فـاسـتـبـيح لــــكَ الـسـرائـر
أتـركـتَـه مـــن غــيـر صّــونٍ
فـاسـتـشـاطَ بــــه مُـغـامـر!
دز الـــرســـائـــل جـــــمــــةً
لـجـمـيع مــن يـهـواكَ مـاكـر
فــالــبـعـض فــــــزَّ مــلـبـيِّـاً
والـشهمُ فـي الأزمـات ناصر
هـــذا يــحـضُّ أخـــا أخـيـه
يـفـضُ مــن بـعض الـذخائر
ولـــذاك جـلـجـلةُ الـسـيوفِ
يـحـوم مــن بـيـن الـعـساكر
هــرعــوا لـنـجـدتِكَ الــكـرامُ
وأنــت فــي الـلـذاتِ سـاهر!
أقــلـقـت أرصــــدةَ الـبـنـوكِ
وزِدت مـــن تـلـكَ الـخـسائر
وكــســرت خــاطــر إخـــوة
وخـلـعـت افــئـدة الـحـرائـر
فــمـتـى سـتـدفـع خُـسْـرَهـا
وتـهـبُّ فــي جـبر الـخواطر
لــولا ذكــاءٌ فــي الـصـحابِ
لـنـمت فــي بـعض الـمخافر



