أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من القطيف.. سيما آل عبد الحي تحمل النخلة على الدفوف في «سكة دبي»

فاطمة البدن · القطيف اليومالأربعاء 6 مارس 2024، 10:32 ص
من القطيف.. سيما آل عبد الحي تحمل النخلة على الدفوف في «سكة دبي»

بين الفن والتصميم المرتبطين بالألوان والكتابة والأرقام والزخارف، استطاعت الفنانة التشكيلية سيما عبد الرزاق آل عبد الحي في مشاركتها بمهرجان سكة للفنون والتصميم في موسم دبي الفني أن تدمج عدة أمور في عملها التركيبي الذي استخدمت فيه الدفوف وحمل اسم "فوق إلنا خل فوق".

والعمل مكون من 26 دفًا بعدد ذكر كلمة "نخلة" في القرآن الكريم، مطبوع عليها مساقط وزخارف نخيل، ملفوفة بكيس حمل عقود النخيل الأخضر بمساحة 3*2.5م تقريبًا، كإشارة لعنصر النخل المهم في المملكة، كما كانت أرض العرض مفروشة بالرمل الذي يحوي سعف النخيل، كربًا، نواة التمر، سفنًا شراعية، لفائف ورقية تحمل كلمة موطني وكلمات الأغاني (فوق - النخل / إلنا خل- فوق) و(تعالوا والعبوا حولي) مرتبة بشكل دائري كالمساقط دلالة على الاستمرارية، الأبدية، عدم الاستسلام -حسب قولها-.

وتحدثت "سيما" عن العمل قائلة: دائمًا ما كانوا يقولون: النخلة كالإنسان، فهي معه من ذات التراب، إذ هما كأم وابنها بل هم أحبة وعشاق أيضًا، هي سيدة الحياة ورمز الجمال، ثروة من الأرض لا تقدر بثمن ويزيد عطاؤها بعطائه، وهي رمز النصر والسلام والوفرة، فهي علامة بصرية والنبات الأكثر إثارة للدهشة، شجرة المعرفة في جنة عدن ودليل الوصول، سلسلة من الأفكار والاحتمالات والوعود.

وشاركت الفنانة في "مهرجان سكة للفنون والتصميم" تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عضو مجلس دبي.

ويحتفل مهرجان سكة هذا العام بمرور 12 عامًا على انطلاقته، ويقدم المهرجان حفلة إبداع وفعاليات فنية متنوعة، حيث يقوم فنانون تشكيليون محليون وعالميون، في الفترة من 23 فبراير وحتى 3 مارس بتزيين "حي الشندغة" التاريخي بأعمالٍ تشكيلية تحاكي المستقبل، وتشكل تجربةً رائدة للفنون الخيالية مع عروض موسيقى وسينما، والعديد من الأنشطة الترفيهية المختلفة، والأمسيات الشعرية التي تقام ضمن أجواء ملهمة، بالإضافة إلى ورش فنية ومحاضرات متعددة، تعكس ما تتمتع به دبي من إمكانات ومقومات إبداعية.

ويشكل مهرجان "سكة للفنون والتصميم" أحد أهم وجهات دبي الإبداعية، حيث يهدف المهرجان الذي يندرج تحت إطار "موسم دبي الفني" إلى توفير منصة مبتكرة تجمع شتى أنواع الفنون، وتحتفي في الوقت نفسه بالمواهب الواعدة والفنانين؛ تحقيقًا لأهداف رؤية دبي الثقافية الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.

ووجهت "سيما" كلمة عبرت فيها عن شكرها للقائمين على المهرجان بقولها: شكر خاص لدبي للثقافة وأعضائها لإتاحتهم الفرصة لي للمشاركة في مهرجان سكة هذا العام والذي كنت أزوره دائمًا في حي الفهيدي عند زيارتي لآرت دبي المقام سنويًا للتمتع برؤية أعمال فنية إبداعية ومشوقة، كما قدمت شكرًا خاصًا لروم فايڤ على كل الجهود المبذولة في الإشراف والتركيب والتنسيق مع الفنانين.

عن الفنانة
يُذكر أن ابنة القطيف سيما آل عبد الحي طورت اهتمامها بالفن من خلال حصولها على درجة البكالوريوس في تصميم العمارة الداخلية بالدمام، ومن ثم درجة الماجستير في التصميم الداخلي من المملكة المتحدة وتنطلق أعمالها من رؤية فكرية وفلسفية، حيث تعبر فيها عن وجود العديد من المتناقضات، وأن على الناس اختيار الفكرة الجيدة، مشيرة إلى أن إدراك جمال وصفاء جملة من الأفكار يكمن في النظر إلى ضده أو نقيضه، لأن الأشياء تعرف بأضدادها، كما عكست أعمالها ملاحظاتها عن التقاليد والعادات والثقافة في المجتمع، ومعالجة القضايا بطريقة إيجابية لإيجاد التوازن في الحياة، فلوحات سيما هي صمت السنين التي لم تتحدث عنها، والذي بلغ ذروته بعد عدة تأملات في سلوك الإنسان.

أقامت الفنانة أربعة معارض فردية وهي: معرض اليوم الوطني السعودي بسفارة نيودلهي بالهند 2022م، صديق ينتظر 2019، ضريح الألوان 2011، من فوق الأرفف 2009، وعرضت أعمالها في كندا وبرلين وتركيا وبنغلاديش وتركمنستان ودول الخليج وغيرها، كما مثلت المملكة في العديد من المعارض وحصلت على العديد من الجوائز وشهادات التقدير.

بلدات:القطيف