في جزيرة تاروت.. اختصاصيات يعرّفن زائرات مركز صحي الرضا بـ «بطانة الرحم المهاجرة»

عرفت فعالية نظمها مركز صحي الرضا في جزيرة تاروت، يوم الأربعاء 10 رمضان 1445هـ، زوار المركز على مرض "بطانة الرحم المهاجرة".
وأكدت الاختصاصيات المشاركات في الفعالية ضرورة عدم التهاون في علاج المرض، لمحاولة تقليل المضاعفات التي يسببها، لمساعدة المريضة على التعايش معه بطريقة صحية.
وقدمت الفعالية اختصاصية النساء والولادة الدكتورة نجاة أبو حليقة، واختصاصية العلاج الطبيعي وتأهيل صحة المرأة وقاع الحوض سكينة الجبران، والمدرب الصحي فاطمة الخباز.
وعرفت الدكتورة نجاة أبو حليقة مرض بطانة الرحم المهاجرة بأنه حالة مؤلمة، غالبًا ما ينمو فيها النسيج الذي يشبه البطانة الداخلية للرحم خارج الرحم مما يؤثر على المبيضين وقناتي فالوب والنسيج الذي يبطن الحوض، وفي حالات نادرة يمكن العثور على زوائد بطانة الرحم المهاجرة خارج المنطقة التي يوجد فيها أعضاء الحوض.
وتطرقت أبو حليقة في محاورها من الجانب الطبي إلى الأسباب التي تسهم في حدوث البطانة المهاجرة، مشيرة للأعراض التي تظهر بعدة مشكلات صحية منها؛ ألم أسفل الظهر وأسفل البطن أثناء فترة الحيض، التعب والإرهاق، مشكلات الإنحاب، وفقر الدم، مقسمةً طرق التشخيص إلى أربع طرق، وهي؛ فحص الحوض، التصوير بالموجات فوق الصوتية، وبالرنين المغناطيسي، وتنظير البطن، وختمت بالحديث عن العلاجات المتوفرة سواء كانت دوائية وهرمونية، أو جراحية.
وركزت اختصاصية العلاج الطبيعي سكينة الجبران على "صحة عضلات قاع الحوض" وكيف يمكن تفادي المضاعفات والعمل على تحسين جودة الحياة وتقليل الألم، لافتةً للدور العلاجي الذي يقدمه اختصاصي العلاج الطبيعي الذي يرتكز على تقوية المفاصل وعضلات قاع الحوض التي تعطي مرونة ودعمًا للأعضاء التي يحميها الحوض، مع تميز الحوض كونه مركز حركة الجسم الذي يربط الجزء السفلي بالجزء العلوي، منوهةً بضرورة الوعي والتخطيط للممارسة الرياضة بناء على نوعها، وشدتها، ووقتها، والذي يكون لها دور في تحسين الصحة النفسية والجسمية.
وتناولت المدرب الصحي فاطمة الخباز التثقيف، لتفادي نوبات الألم بالوسائل المساعدة؛ من: الإبر الجافة، والمساج، وكذلك التمارين الرياضية والعلاج الطبيعي، بالإضافة إلى تعزيز ذلك بتناول الغدائي الصحي الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية الطبيعية.
.









