بالأهازيج الشعبية .. القطيف تودع شهر رمضان

"ودّعو يا كرام شهر الصيام".. بهذه الأهازيج والعبارات تصدح المآذن في محافظة القطيف، ويقرع المسحر الطبول وهو يرددها بصوته في طرق وأزقة الأحياء التي يجوبها برفقة الأطفال، مؤذنًا بقرب نهاية الشهر الفضيل، في أجواء شعبية تصارع عوادي الزمن، ويسعى أبناء المنطقة للحفاظ عليها كهوية تراثية أصيلة توارثوها عن الآباء والأجداد.
وتبدأ هذه المظاهر التي تشتهر بها محافظة القطيف إلى جانب بعض دول الخليج، من ليلة 27 وحتى نهاية الشهر الفضيل، حيث يقوم بأدائها المسحر بعد أن قضى طيلة أيام الشهر الفضيل يردد الأهازيج التي تذكر الجميع بموعد تناول وجبة السحور.
وكانت عدة بلدات في محافظة القطيف وجهت الدعوات للمشاركة في هذه المناسبة، ودعت الأطفال الراغبين في الحضور لارتداء الأزياء الشعبية والانطلاق في مسيرات الوداع التي تجوب الأزقة والطرق في الأحياء، بينها بلدة سنابس وتاروت.








































