أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في بر سنابس.. حسين آل عباس يناقش 30 مشاركًا في أساليب تربوية لـ إدارة سلوك الأطفال

القطيف اليوم · تصوير أحمد الصرنوخالثلاثاء 30 أبريل 2024، 11:41 م
في بر سنابس.. حسين آل عباس يناقش 30 مشاركًا في أساليب تربوية لـ إدارة سلوك الأطفال

قاد المدرب حسين آل عباس، أكثر من 30 شخصًا من الأبناء والأمهات والمهتمين والمهتمات بالشؤون التربوية والأسرية، نحو التوعوية والتثقيف بالأساليب التربوية التي تسهم في وضع حلول لمشكلات الأبناء، وكيف يتم تعزيز وتفعيل الدور التربوي للوالدين تجاه أولادهم خلال جميع مراحلهم العمرية، وذلك في محاضرته التي جاءت تحت عنوان "إدارة سلوكيات الأطفال"، واستضافها البرنامج التثقيفي المنظم من مركز سنا للإرشاد الأسري التابع لجمعية البر الخيرية بسنابس، يوم الأحد 19 شوال 1445هـ، بقاعة المحاضرات في مقر الجمعية بسنابس.

واستعرض المدرب آل عباس في محاضرته برنامجًا تدريبيًا أعده، واشتمل على الأساليب العلمية للتعامل مع سلوكيات الأطفال، راسمًا من خلاله مخططًا تدريبيًا لحل أبرز المشكلات السلوكية التي استقبلها من أولياء الأمور، ضمن الاستشارات التي تعامل معها في لجنة الهاتف الاستشاري بجمعية أم الحمام، وملاحظته المباشرة لسلوكيات الطلاب خلال عمله في سلك التعليمي.

وناقش آل عباس الحضور حول تبادل الخبرات والتفاعل فيما بينهم ونقلها خلال المحاضرة بأسلوب العصف الذهني، مكونين جميعًا فريق عمل واحد ليستحضروا دورهم التربوي مع أبنائهم خلال تعاملهم معهم في ساعات يومهم بناء على المواقف التي يتعرضون لها.

وتحدث عن كيفية التعامل مع الطفل الخواف، وكثير الكلام، والطفل العنيد، وكذلك الطفل الذي ينقل أسرار البيت إلى المعلمة، مبينًا أن كل حالة لها أسلوب ومهارات خاصة، ومنوهًا بضرورة الوعي بأن المؤثر على سلوك الطفل هو المهارات التي يكتسبها الطفل والقدرات الفطرية والمكتسبة التي عنده، ويكون لها انعكاس وامتداد للأسرة والمجتمع.

وعرف آل عباس مدلول السلوك بأنه كل نشاط يصدر من الإنسان سواء كان أفعالًا نلاحظها ويمكن قياسها، أو أفعالًا ملحوظة كالتفكير والتذكر والتخيل، مشيرًا إلى أن هذا السلوك يتنوع بين الإيجابي، والسلبي، والإبداعي، وجميع هذه السلوكيات تحتاج إدارة بتجاهل السلوك السلبي، وتعزيز الإيجابي، وتطويره ليتحول سلوكًا إبداعيًا.

وكشف عن أربع خطوات ذهبية لمعالجة السلوكيات لدى الأبناء، وبسطها في نموذج عملي ضمن مفهوم "تفهم" وتبدأ بتحديد السلوك بدقة، ومعرفة السبب وفهم دوافعه، وبعده يكون اختيار الإجراء السلوكي المناسب، وأخيرًا معرفة سير السلوك وأثره الإجرائي السلوكي على الطفل.

واختتم عضو مركز سنا المحاضرة، بتوجيه الشكر إلى المدرب آل عباس نيابة عن إدارة المركز ومجلس إدارة جمعية البر الخيرية بسنابس، على جهوده التي أثرت الجميع، كما تم تكريمه من قبل رئيس الجمعية حسين أبو سرير بحضور عدد من أعضاء المجلس والحضور الكريم.
.

بلدات:سنابس