لك يا معلم ُ

لكَ
يا معلمُ في الكتابِ سلامٌ
إذ كنت أنتَ مع الكتابِ رسولا
ما
أُنزل الفرقانُ إلا للهدى
و إليك أنزلَ في الفؤاد خليلا
فحويتهُ
و علمتهُ و نشرتهُ
فبكَ البيانُ منزلاً تنزيلا
إن
لم يكنْ فيك الكتابُ مجسدا
فبمن يكون و من يكونُ بديلا
أنت
الذي قالَ العلا فيهِ
من الذكرِ العلي جميلا
( إقرأ )
و ربك ما أتاهُ لغيركم
أنتَ المعلمُ منقذاً و سبيلا
أنتَ
المعلمُ و البيانُ لمن وعى
فيكَ القلوبَ و من أضاءَ عقولا
فإليك
أعني يا مجدُ بدربهِ
إن أنتَ كنتَ موقراً مسؤولا
قم
للكتابِ و قم له مستعظماً
فهو الذي فيه اللسانُ جليلا
فإذا
وقفتَ إلى الكتابِ مبجلاً
( قم للمعلم وفه التبجيلا )



