أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في القطيف.. صوت المجاز يهمس في سهرة الحكايا

القطيف اليومالخميس 30 مايو 2024، 3:32 م
في القطيف.. صوت المجاز يهمس في سهرة الحكايا

أقام نادي صوت المجاز أمسية قصصية بعنوان "سهرة الحكايا" سلّط فيها الضوء على القصة القصيرة كفن من فنون اللغة العربية وآدابها، وذلك تحت مظلة منصة هاوي لأندية الهواة، مساء الأربعاء 21 ذوالقعدة 1445، على مسرح جمعية القطيف الخيرية.

واستضاف النادي خلال الأمسية أربعة من أهل القصة وسرّادها، وهم: الشاعر علي سباع من مدينة تاروت، والكاتبة نجاة الشافعي من سيهات، والكاتب طاهر الزارعي والكاتبة مريم الحسن من مدينة الأحساء.

وتولت إدارة الحوار في الأمسية عضو نادي صوت المجاز طاهرة آل سيف، حيث دار الحوار حول: قضايا القصة القصيرة والقصة القصيرة جدًا كيف تأثرنا وأثرنا بها، وما هي الغاية من كتابتها في ظل القصة القصيرة المعاصرة، مشيرة إلى تجربة الكاتب طاهر الزراعي وخبرته في إنتاج القصة القصيرة في أربعة كتب "حفاة"، و"في حقول القمح رجل يتقيأ الفودكا"، و"زبد وثمة أقفال معلقة"، و"كما تحلم ثم ترتبك"، قرأ منها نصوصًا في القصة القصيرة "أحلام مرتبكة" وفي ق.ق.ج (بالونات).

وتحدثت المقدمة عن فعالية المجموعات الإلكترونية التي تجمع الأدباء والأديبات وكيف يمكن خلق دور لها في دعم الحركة الكتابية وتبادل الخبرات والآراء النقدية الداعمة، مسلطةً الضوء على تجربة الكاتبة مريم الحسن التي تحدثت عن تجربتها في إنشاء مجموعة إلكترونية باسم "ملتقى القصة الإلكتروني التفاعلي"، في وقت كانت التحديات أكثر صعوبة، وإلى مدى استمرارية هذه المجموعة في استقطاب الأدباء من داخل وخارج المملكة وتكاتف النقاد في دعم الحركة الكتابية بمعالجة النصوص وطرح الآراء المختلفة، حيث تحدثت الكاتبة عن هذه التجربة ونشاطاتها وإنتاجها من حوارات بين الأعضاء وفقرات تفاعلية تعمد إلى تصحيح النصوص بموضوعية وحيادية.

وتمت الإشارة إلى أن للكاتبة مريم الحسن تسعة كتب في الكتابة الأدبية بين القصة والرواية وأدب الطفل، ومن ضمن مؤلفاتها "صقيع يلتهب"، و"الضياع"، و"شرفة لامرأة واحدة"، و"آخر المطاف"، و"نثار"، و"خذلان"، قرأت منها نصوصًا في القصة القصيرة "لعلها لمحتني"، وفي ق.ق.ج (قوارير، بيئة، وجع).

وتكلمت مقدمة الأمسية عن محور القصة القصيرة والشعر من حيث تحديات المنجز السردي إذا صدر من شاعر، ومرواحة هذا المنجز بين ما تطلبه القصة من فكرة وبين ما تطلبه القصيدة من شعرية، بين ذاتية الشعر وانكشاف السرد واختلاف المتلقي بينهما وانتقاء الكاتب لهذا المتلقي، مشيرة إلى تجربة الشاعر علي سباع الذي أجاب في ضوء تجربته الإبداعية، ثم قرأ نصين في القصة القصيرة أحدهما بعنوان "أختي على السجادة الحمراء"، والآخر بعنوان "الصدف يمكن أن تحدث مرتين".

ودارَ الحديث مع الكاتبة نجاة الشافعي -خريجة الأدب الإنجليزي والتي تعمل حاليًا أستاذة في الجامعة- عن مدى تأثير اللغة الأجنبية على الكاتب الذي ينطق بلسانين في بناء نصه، وعرض أفكاره، ثم دار الحديث حول المرأة وتحديات الكاتبة المرأة عن أمورها الحساسة، وعن تمرداتها وما يؤرقها من قضايا، إن كانت قادرة على طرحها بتجرد ودون إلقاء اهتمام بحكم الآخر الذي عادة ما يحاكم نص المرأة لكون كاتبته امرأة بالرتبة الأولى، حيث كان لها مجموعة قصص ضمت أربعين نصًا حول المرأة وهمومها، وجاءت إجابة الكاتبة في ضوء رأيها وتجربتها وتمكنها من ذلك، ثم قرأت نصوصًا قصصية بعنوان "عروس للقمر"، و"قيمر تسعة".

واختتمت الأمسية بمداخلات ثرية من الجمهور، ثم تم تكريم الضيوف، وكان مسك الختام مع توقيع إصدار الكاتب طاهر الزارعي الصادر هذا العام 2024م عن دار أدب "كما تحلم ثم ترتبك".

بلدات:القطيف