في صفوى.. نضال آل مسيري يرفع مستوى الوعي.. حول الجرائم المعلوماتية

سلط اختصاصي أمن المعلومات والأمن السيبراني نضال حسين آل مسيري، الضوء على الجرائم المعلوماتية التي يتعرض لها أفراد الأسرة، وكيف يمكن الوقاية من التهديدات الرقمية التي تؤثر على توتر العلاقات وتدهورها داخل الكيان العائلي، وذلك خلال محاضرة "الأسرة والجرائم المعلوماتية" التي نظمها مركز البيت السعيد للتدريب الاجتماعي بصفوى بمقر المركز يوم الأربعاء 21 ذو القعدة 1445هـ، واستهدفت ما يقارب 30 شخصًا، من الآباء والأمهات والمهتمين بالأمن المعلوماتي.
وعرف الجرائم المعلوماتية بأنها أي جريمة يتم استخدام الحاسوب أو الجوال أو أي جهاز تقني أو وسائل الاتصالات الحديثة في ارتكابها، وكل مخالفة ترتكب ضد الأفراد أو الجماعات بدافع إجرامي؛ بنية الإساءة لسمعة الضحية أو لجسدها أو عقليتها، وتتخذ عدة أساليب ومنها؛ فقدان البيانات، والتحرش والابتزاز، وفقد السمعة، وخسارة مالية، لافتًا إلى أنها تكون بعدة صور منها؛ إعادة التغريدة، والقذف والتشهير، والتنمر، وانتهاك الخصوصية، والتهديد، وتصوير الدوائر الحكومية.
ورفع آل مسيري في محاضرته شعارًا وهو "لا يعذر من تعذر بجهله للنظام"، ودعا إلى ضرورة معرفة قانون مكافحة جرائم الإنترنت في المملكة، بما تتضمن من أنظمة وضوابط وقوانين، سواء فيما يخص مكافحة الجرائم المعلوماتية، والحماية من الإيذاء، وكذلك التعاملات الإلكترونية.
وطرح تساؤلًا مفاده هل الجهل في التعامل مع التقنية والأجهزة الذكية هو السبب؟ مجيبًا عن ذلك بالنفي كون التعرض لهذه الجرائم لا يقتصر على الجاهلين بغير العالم بالتقنية، وقال: "إنما هي حرب شرسة موجهة للجميع على حد سواء، هدفها زعزعة الأمن العام للوطن والمواطن".
واستشهد الاختصاصي آل مسيري بستة صور لجرائم ترتكب في الفضاء الإلكتروني، قد تكون واضحة للعيان ومعروفة للجميع، أو مخفية يتم كشفها من الجهات الأمنية، بالإضافة إلى بيان الأمثلة التي تظهر بها، وعقوبتها القانونية، وشروط النظام التي منها يوضح كيف نفذت هذه الجريمة، مفصلًا الإجراء المتبع حيالها، ومن هذه الجرائم؛ الابتزاز، والدخول غير المشروع والذي يكون بالتهديد لشخص وابتزازه، والتشهير، وإنشاء أو نشر مواقع لمنظمات إرهابية، والتغرير.
ونصح الأسر والأفراد الذين يتعرضون لجريمة معلوماتية بضرورة الاحتفاظ بصورة من الأدلة التي تشير إلى وجود الجريمة الإلكترونية لتقديمها للجهات المختصة، مع التواصل مع الجهات التي يمكن تقديم بلاغ عبرها، ومنها منصة أبشر، ورقم الاتصال الموحد 1909، وكذلك تطبيق توكلنا، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأوصى أولياء الأمور بتحمل المسؤولية اتجاه سلوكيات أبنائهم في العالم الرقمي بضرورة تحري المواقع التي يزورها أبناؤهم باستمرار، والتحقق من حساباتهم وصورهم وتعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصفح رسائلهم وسجلات محادثاتهم، مع معرفة كلمات المرور الخاصة بالمنصات التي يستخدمونها، مع استخدام أدوات الرقابة الأبوية لتقييد استخدامهم للهواتف المحمولة.





