انطلاق ملتقى المونو دراما والديو دراما في جمعية الثقافة والفنون بالدمام

افتتح مساء أمس الأربعاء 27 ذو الحجة 1445هـ، ملتقى الدمام المسرحي للمونو دراما والديو دراما في دورته الخامسة، والذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون بالدمام بالتعاون مع هيئة المسرح والفنون الأدائية ومسرح كواليس وبرنامج ستار المسرحي، وذلك برعاية رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون عبد العزيز السماعيل، وبحضور مدير عام جمعيات الثقافة والفنون بالمملكة خالد الباز، ومدير فرع الجمعية في جدة محمد آل صبيح، ومدير فرع الجمعية بالطائف فيصل الخديدي، ومدير فرع الجمعية بالأحساء، ويستمر حتى السبت 30 ذو الحجة 1445هـ.
وتحدث رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون عبد العزيز السماعيل، عن الجمعية وتاريخها الكبير والمميز في جميع الفنون والفروع، مبينًا أن هذه الدورة الخامسة تأتي في مجال المسرح كأحد الأنشطة الثقافية الكبيرة التي تعم المملكة ومشاركة الفرق من عدة مناطق، كما شكر السماعيل لجان التحكيم والمشاهدة والفرق المسرحية، راجيًا التميز والمشاهدة الممتعة للعروض خلال أيام الملتقى.
وأوضح مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام يوسف بن مسلط الحربي أن هذا البرنامج هو أحد البرامج المتنوعة التي تؤكد استمرار الجمعية بإسهاماتها الفاعلة وتعزيز دورها الثقافي والوصول إلى الأثر المرجو من خلال البرامج الثقافية المقدمة لجميع أفراد المجتمع، منوهًا بأن الدورات الخمس استقبلت 169 عملًا مسرحيًا وعرض منها 43 عملًا، أسهم فيها 650 مسرحيًا متنوع المجالات.
وقدم صالح الدخيل من برنامج ستار التابع لهيئة المسرح والفنون الأدائية شرح آلية التسجيل والمشاركة في البرنامج وطريقة تقييم الأعمال المشاركة؛ بهدف تمكين ودعم الفرق المسرحية وتطويرها ورفع الإنتاج المسرحي المحلي والدولي.
وبدأ العرض المسرحي "هذيان" لفرقة مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة من تأليف أحمد الصمان وإخراج هائل عقيل، وتلاه الندوة التطبيقية للعرض، حيث قرأ العرض المسرحي يوسف أحمد الحربي وبدأ بموسيقى تصويرية جميلة ودخول المخرج باستهلالية تعبير حركي (بانتومايم)، وبعد الانتهاء من المشهد الاستعراضي الذي كان جيدًا، جاءت السينوغرافيا بسيميترية عالية مما أدى إلى الرتابة في تشابه الأطراف وزوايا الديكور من حيث تماثلية الفضاء المسرحي، ففي المسرح عندما يضع السينوغرافيا أو المخرج قطعة ديكور فمن المفترض أن يكون لها مبرر درامي وما عدا ذلك تكون زوائد حشوية ليس لها مبرر وتكون عائقًا للممثل على خشبة المسرح، أما الأزياء فكانت مناسبة للعرض. وعلى صعيد النص فكان هو بطل العمل من حيث الحبكة وسط بداية ونهاية شبكة العلاقات بين الممثلين التي كانت مرسومة بشكل احترافي والانتقال من خط درامي إلى آخر فكان الربط يتميز بالانسيابية وجاءت الحوارات معبرة عن نص ممثل بامتياز.
ويتضمن الملتقى فرقًا مسرحية من الرياض وجدة والطائف والدمام والخبر، تتنافس على عدة جوائز في المسرح وفنونه، كما يتضمن الملتقى مسابقة النصوص المسرحية، وورشة تدريبية عن كتابة نص المونو دراما والديو دراما يقدمها الكاتب المسرحي يحيى العلكمي، ولقاءات حوارية للمخرج البحريني خالد الرويعي عن المهرجانات المسرحية ورؤى الصحاف عن الأزياء ودورها في المسرح بعنوان "فن حياكة الحكاية في المسرح".
وتخضع العروض المسرحية لندوات فكرية يتم من خلالها قراءة العروض عبر متخصصين في المسرح لإلقاء الضوء فنيًا على العروض مما يسهم في ارتقاء القراءة الفنية للعرض والممثلين.
وخضعت جميع العروض المتقدمة إلى لجنة المشاهدة التي تكونت من: عبد الله الجفال وعبد الباقي البخيت وعبد الرحمن بودي، أما لجنة تحكيم العروض فتكونت من: سمعان العاني، رجا العتيبي، عبد الله الجفال، ولجنة تحكيم النصوص من: عباس الحايك، يحيى العلكمي، أحمد بن حمضة.








