ماذا أعددنا -3-

بين إرادة الإنسان واللطف الإلهي
الله سبحانه وتعالى خيَّر الإنسان بين إرادة الإنسان في إنجاز الأمور واللطف الإلهي فيها، فالإنسان يسعى بكل قوته لأمر ما باذلًا النفس والنفيس لإتمامه وهو يقول في نفسه أنا إن قمت بهذا الأمر بهذه الطريقة سوف تنجز ويأخذه الغرور فينسى إن شاء الله وتوفيقاته، عندها يقول الله تعالى له بإرادتك تكون أو لا تكون ومشيئتي فوق إرادتك.
وفي الجانب الثاني يقوم الإنسان بالقيام بأعمال قد لا تكون مرغوبة عند الآخرين أو صعبة تحقيقها ولأنه من البداية قصد فيها لطف الله وإرادته بقوله فيها إن شاء الله نوفق لها، أو عمل ما فيه خير للآخرين طلبًا لرضا الله ولطفه وتوفيقه.
ومنها:
طاعة الزوجة للزوج.
طاعة الأولاد لآبائهم وبرهم بهم.
طلب الأولاد والبنات (الذرية الصالحة).
السعى في الرزق للأهل والأولاد.
عندها، سيفتح الله أبواب ألطافه عليه وينجز له ذلك بإذنه وتوفيقاته وبركاته.
فالله أسال الهداية لي ولكم إن شاء الله.



