ضجيج الأنين

وما تجرعت المر..
إلا لإنكِ حلو حياتي
في كل لحظة .. أحبك ..
اصمت ولا استطيع البوح ..
وفي كل لحظة أغص ..
بألم بعدكِ ..
واكتوي بنار فراقكِ ..
ولا استطيع النطق ..
صوتي المبحوح ..
لا صدى له ..
سوى ضجيج الأنين ..
في داخلي وحدي ..
كأنني ابكم مقطوع اللسان ..
لا استطيع الكلام ..
ببنت شفه ..
اشعل فتيل اشتياقي لكِ ..
في الليالي المظلمة ..
بقنديل مطفئ ..
لا ضياء له ،،
ناره خافتةً ..
وفتيله يحرقني وحدي ..
تخنقني عبرتي..
ذات اللون الرمادي ..
والممزوجة بدخان الاحتراق ..
وفي صدري وجع ..
خنجر بعدكِ يمزقني ..
من كل صوب ..
ويطعن خاصرة الصبر ..
حتى انزف وحدي
ولا من يضمد جرحي ..
او يسمع أنيني ..
حتى أنتِ !!
صماء لا تسمعني ..
حين اضج بوجعي ..
اكتم صوتي ..
حتى لا أؤذيكِ ..
وادير وجهي غير ناحيتكِ ..
لأواري الدمع في جنح الظلام ..
وأدفن شعوري ..
في قلبي النابض بكِ ..
مقبرة العشق الممنوع ..
لكنكِ حلو الحياة المريرة.



