القطيف تحتفي باليوم العالمي لسلامة المرضى

يستعد قسم الجودة وسلامة المرضى بمراكز الرعاية الأولية بشبكة القطيف الصحية، للاحتفاء باليوم العالمي لسلامة المرضى الذي تحتفي به المملكة والعالم في هذا اليوم من كل عام، وذلك تحت شعار "تحسين التشخيص من أجل سلامة المرضى"، يوم الأربعاء 15 ربيع الأول 1446هـ.
ووجهت إدارة المراكز دعوة لحضور الفعالية التي تقام تحت رعاية المدير التنفيذي للرعاية الأولية وصحة المجتمع د. هادي بن أحمد آل شيخ ناصر، في مركز علي السلمان بالمجيدية، من الساعة 9:00 صباحًا وحتى 12:00 مساء.
وتحتفي دول العالم في 17 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي لسلامة المرضى، ويأتي شعار هذا العام "تحسين التشخيص من أجل سلامة المرضى" ليسلط الضوء على أهمية التشخيص الدقيق كجزء أساسي من تقديم رعاية صحية أكثر أمانًا، وتحفيز الجهود العالمية نحو تعزيز السلامة التشخيصية.
وفي هذا السياق، يقوم المركز السعودي لسلامة المرضى بتفعيل مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية تحسين التشخيص لضمان سلامة المرضى، منها طاولة مستديرة تجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجال الصحي، يتم من خلال اللقاء مناقشة التحديات الحالية المتعلقة بالسلامة التشخيصية واستعراض الحلول الممكنة لتحسين دقة التشخيص وضمان سلامة المرضى، بالإضافة إلى حملات توعوية على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب إضاءة عدد من المعالم والمباني باللون البرتقالي كرمز للالتزام بتحسين سلامة التشخيص.
ويعقد المركز أيضًا ندوات وورش عمل بمشاركة مختصين من مختلف مجالات الرعاية الصحية، حيث يتم تبادل الخبرات ومناقشة التحديات المتعلقة بتحسين التشخيص في المجال.
وبين مدير عام المركز الدكتور علي بن طالع عسيري أن تفعيل هذا اليوم يأتي ضمن التزام المركز بدعم الجهود العالمية والمحلية لتعزيز سلامة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن تحسين التشخيص يعد عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الرعاية الصحية، وأن العمل على تعزيز دقة التشخيص يتطلب تعاونًا مشتركًا بين مختلف الأطراف بما في ذلك المرضى وأسرهم والعاملون في القطاع الصحي.
وأكد عسيري أن التعاون بين جميع الجهات المعنية هو المفتاح لتحقيق أهداف سلامة المرضى، مشددًا على أهمية التشخيص الصحيح والمبكر كجزء لا يتجزأ من جهود تحسين سلامة المرضى في المملكة.



