من الربيعية.. زكي آل درويش يهب ابنة أخته حياة جديدة.. تبرّع لها بجزء من كبده

أنهى زكي فاضل آل درويش، من بلدة الربيعية بمحافظة القطيف، معاناة ابنة أخته خولة محمد الماجد، مع مرض تليّف الكبد، بوهبها جزءًا من كبده.
وتماثل آل درويش للشفاء بعد عملية جراحية استمرت 11 ساعة، وتكللت بالنجاح، يوم الاثنين 27 ربيع الأول 1446هـ، بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومراكز الأبحاث بالرياض.
وبدأت معاناة خولة بعد أسبوع من ولادتها، حيث ظهرت عليها عدة علامات استوجبت علاجها في المستشفى، حتى تبين وجود بوادر إصابتها بالتليف في الكبد، إلى أن تعرضت للإصابة وتأكدت حاجتها الماسة لمتبرع خوفًا عليها من وقوعها في مضاعفات شديدة تهدد حياتها.
واشترط الطاقم الطبي في المتبرع توفر عدة شروط من بينها؛ أن يكون عمره بين (18 - 40) عامًا، بالإضافة لتطابق فصيلة الدم والأنسجة، حيث تسابق أفراد أسرتها للتبرع، ليكون التطابق من نصيب خالها زكي الذي وهب لها بعد الله -سبحانه وتعالى- الحياة.



