أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من القطيف.. بـ«ثمنها إجازة».. لين آل سيف موهبة ناشئة تستبدل الأجهزة الإلكترونية بالكتاب

أميرة الحوار · القطيف اليومالسبت 19 أكتوبر 2024، 2:48 م
من القطيف.. بـ«ثمنها إجازة».. لين آل سيف موهبة ناشئة تستبدل الأجهزة الإلكترونية بالكتاب

اتخذت لين بهاء مهدي آل سيف من ثاني أعمالها الذي يحمل عنوان "ثمنها إجازة" سبيلًا لاحتضان الكتاب بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية، مبينة أن القراءة تفتح آفاقًا جديدة، قد نكتشف من خلالها سرًا لا نعرفه حتى عن أنفسنا.

ثمنها إجازة
وأوضحت آل سيف أن القصة التي استغرق العمل بها حوالي سبعة أشهر جاءت في 37 صفحة، وصدرت عن دار أطياف للنشر والتوزيع، وصممت الرسومات الفنانة آلاء أحمد.

وأوضحت بأنها قصة هادفة لتشجيع القارئ على اكتشاف موهبته، وتنميتها بأسلوب شيق وممتع، إذ تحكي مغامرة شيقة لفتاة تدعى سارة تبحث عن وسيلة تنال بها الجائزة التي تحلم بها، وفي رحلتها تواجه عدة تحديات تجعلها تكتشف كنزًا حقيقيًا.

قصة عنوان
وبينت آل سيف أن فكرة العنوان جاءت قبل أن تكتب القصة، مشيرةً إلى أنه في أحد الأيام طلب منها أخوها أن تقرأ له قصة ما قبل النوم، فأخذت ترتجل له قصة من خيالها كانت شبيهة إلى حد ما بقصة هذا الإصدار.

بدايات كاتبة
بدأت آل سيف الكتابة منذ نعومة أظافرها وكان عمرها ما يقارب السبع سنوات، حيث كانت تؤلف قصصًا قصيرة وبجانبها بعض الرسومات بتشجيع من والدتها التي كانت تقرأ لها القصص خاصة قبل النوم، موضحة أنه منذ كانت في سن الخامسة وحين تعلمت القراءة، صارت تقرأ الكثير من القصص فتطورت مهارتها في الكتابة، وشجعتها معلمتها إفتخار الجنوبي على تأليف القصص، وسكينة الشويخات على النشر.

تحديات
وذكرت أنه حين تمت مراجعة النص وتدقيقه طُلب منها محاولة اختصاره لأن القصة كانت طويلة، وتحتوي على تفاصيل كثيرة، وهي موجهة للأطفال، مشيرةً إلى أنها لاقت صعوبة في اختيار ما ينبغي لها حذفه من تفاصيل، حيث كانت متعلقة بكل جزء منها.

وتضيف: ساعدتني أمي الحبيبة حيث كانت تجلس معي في كل مرة لنقرأ النص من جديد ونراجعه، واقتراح ما يمكن حذفه، كي أتمكن من إعادة صياغة بعض الأجزاء من دون أن يتأثر المعنى للنص الأولي الذي كتبته.

يذكر أن لين طالبة في الصف الثاني المتوسط، وأصدرت كتابها الأول بعنوان "عالم بلا ألوان" منذ حوالي ثلاث سنوات.
.

بلدات:القطيف