عدلُ الموت

أرى
بالموتِ عدلٌ ليسَ يأتي بغيرِ الموتِ حكماً في البرايا
فكلُ
الناسِ يأتيهمْ و يأتي صغيراً أو كبيراً بالسوايا
هو
الموتُ يأتيِ اليومَ قومٌ و يأتي الآخرينَ لهُ ضحايا
فإن
تشمتْ بموتٍ سوفَ يأتي فما للموتِ أصحابٌ رعايا
رأينا
السابقينَ مشوا بدربٍ و ساروا كلهمْ نحو المنايا
و نحنُ
بدربهمْ نغدوا و نسري و إنْ طالَ الزمانُ به نوايا
سيأتيْ
لا محالٌ سوف يأتي و إن فاتتْ خيولٌ بالرزايا
فليسَ
الموتً مربوطِ بخيلٍ و إن كانتْ بها تنلِ القضايا



