أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

هو الوطن (المملكة العربية السعودية)

أحمد الخرمدي · القطيف اليومالإثنين 11 نوفمبر 2024، 7:57 م
هو الوطن (المملكة العربية السعودية)

بفضل الله -عز وجل- جعل في هذه البلاد الغالية مسكنًا للقلوب، يشعر كل إنسان يعيش على أرضها بقيمة العطاء والرضاء، وبمستوى النجاح المبهر على جميع الأصعدة، استثمار متنوع، الاقتصاد الصناعي، ورفع الناتج المحلي، من أبرز المقومات التي تعتمد عليهما الأوطان، مما لفت أنظار الناس من كل العالم لهذه البلاد الواسعة.

وطن إسلامي عربي ذو ثقل كبير، يحمل رؤية خير وتقدم وازدهار للعالم أجمع، حرصت قيادته ومنذ التأسيس الأول على نهج سليم ورؤية واضحة من العلاقات الطيبة والصادقة، وتبادل الاحترام والتعاون مع جميع الدول والشعوب، تصب في مصلحة الوطن والمواطن سعيًا لرفاهيته وراحته وهي من أولوياتها، خطوات نحو التنمية، ورؤية سديدة ذات رأي صائب وفكر وخطط ناجحة، حققت الكثير من الآمال التي تتطلع لها الأعين محليًا وعالميًا، في شتى المجالات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها، قيادة سعودية ملهمة رائدة، وضعت الوطن والمواطن نصب عينيها، مشروعات عملاقة بمضامين مدروسة فيها الخير والنماء، جميعها أسهمت في التطور المذهل الذي شعاره الأخضر والأبيض، تطور وازدهار تشهده اليوم البلاد وبموازنة على مرأى العالم بأكمله وخاصة مع ديمومة التغيرات والتطورات الدولية المتسارعة اقتصاديًا وتنمويًا وغيرها، يومًا بعد يوم وفي كل الإتجاهات والمقاييس المتجددة والمتنوعة.

مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -رعاه الله- ونحن في ظل عهده الزاهر، جميعًا شعب واحد متماسك وفي سمع وطاعة وولاء وإخلاص، مملكتنا الغالية، حققت الكثير من المكتسبات التي لا تحصى، حتى أصبحت هذه المنجزات العظيمة أشبه بالحلم، فيها العطاء الواسع والخير الوفير وبمستوى النجاح الباهر التي تلاقت فيه الطموحات والأفكار الجميلة معًا، من أجل مستقبل أبناء الوطن الطموح الحاضر، والأبناء من الأجيال المقبلة، إنجازات عملاقة، بخطى ثابتة، واضحة المعالم مدعومة بالعزيمة القوية والقناعة الراسخة، نهضة حديثة لامعة مهندسها وفارسها صاحب الرؤية الجديدة، سيدي صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.

هذا الوطن الحبيب "المملكة العربية السعودية" بفضل من الله سبحانه وتعالى، وطن كريم ذو شهامة ورقي، مكانته رفيعة عند الله سبحانه وتعالى ففيه قبلة المسلمين ومسجد الرسول الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم-، ومقدر من الأمة الإسلامية قاطبة والعالم، رؤية 2030 منذ نورها المبارك، تتمركز على ثلاثة محاور مهمة والقول هنا لسيدي أميرنا المحبوب ولي العهد الكريم -رعاه الله- مفادها: إن السعودية عمق عربي وإسلامي، ومحور ربط القارات الثلاث، وقوة استثمارية رائدة، عبر ورش عمل كبيرة ومتواصلة، ساعية لخلق اقتصاد وطني لا يعتمد على النفط فقط، وإنما يتجاوزه إلى موارد اقتصادية متعددة، تكون عائداتها على الوطن والشعب بالخير الكثير (مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح).

نسأل الله المولى القدير، أن يحفظ ولاة أمرنا، وأن يحفظ هذا الوطن العزيز وشعبه الكريم، ويديم عليه أمنه واستقراره ورخاءه، وأن يحفظ الله سائر بلاد المسلمين ويؤيدهم بنصره وتوفيقه، بالإسلام دينًا وحصانة وبالعروبة فخرًا وعزًا وبالبقية الجمعاء الخيرين منفعة، علاقة وطيدة وفية -سلام فأمن وقوة فرخاء وسلم- إنه سميع مجيب الدعوات.