من الجش.. بـ لا جواز وعلى مقاعد خارج الطائرة.. رحلة قادها عباس الخميس تكشف أسرار تصوير السفر لـ40 مهتمًا في الكويت

بلا جواز سفر ولا تأشيرة، وعلى 40 مقعدًا لا تحتضنها طائرة أو حافلة، سافر المصور عباس الخميس، بعدد من المصورين والمهتمين بالتصوير في رحلة فوتوغرافية إلى عددٍ من الدول التي تعد أماكن مناسبة لتصوير "السفر"، كاشفًا خلالها أسرار هذا النوع من التصوير، وكيفية الخروج بنتائج مرضية.
وعرّف "الخميس" تصوير السفر خلال مشاركته في ملتقى "موموريا الفوتو غرافي الأول بالكويت"، على أنه إظهار هوية بلد ما أو المكان أو قومية أو ثقافة معينة في الصور، سواء أكان معلمًا أو حدثًا معينًا أو أشخاصًا أو غيرها.
وأجاب في محاضرته عن ماذا يبحث المصور في قصص السفر، مبينًا أن من بين تلك الأمور التي يجب أن تفتش عنها عدسة المصور خلال السفر؛ استهداف الجانب الثقافي في كل بلد، وعشق الإنسان الأصيل، موصيًا بالابتعاد عن المدن واستهداف التراث الحقيقي في كل بلد وهو عادةً يمكن رؤيته في القرى بشكلٍ أوسع، كما نوّه بأهمية اقتناص القصص الاستثنائية خلال الرحلة التصويرية.
أسرار في 100 صورة
وبما يقارب 110 صور، قدم "الخميس" عددًا من النصائح التي من شأنها أن تساعد في خلق الموقع المناسب لالتقاط الصور، موضحًا أن من أهمها؛ عقد صداقة مع الشمس، حيث إن إضاءتها تصنع أجواء جميلة في أغلب الصور، وأكد كذلك على أهمية السيطرة على التعريض.
وأضاف لتلك النصائح، ضرورة التمكن من تعديل الصور واختيار العدسة المناسبة، وأن يصور باستخدام صيغة "RAW"، وأن يقلل العدد ويضاعف الجودة، وأن يكون المصور مختلفًا وخفيفًا خلال تنقلاته.
وأشار أيضًا إلى ضرورة الاستعانة بمساعدٍ محلي، وتكوين العلاقات في أي دولة يزورها الفوتوغرافي، والاندماج مع ثقافة المجتمع، وكذلك اقتناص الفرص أو صناعتها.
ونصح بأن يتجه المصور إلى المخاطرة على أن تكون مخاطرته بحذر، وأن يقترب الفوتوغرافي من الهدف المراد تصويره بصورة أكثر قربًا، وأن يكون أكثر جرأة في التقاطاته، وألا ينسى طلب الإذن.
رحلات في الخريطة
وفي تنقلات من قارة لأخرى، كان لعدسة الفوتوغرافي عباس أهدافًا مختلفة، وقد بيّن للحضور في المحاضرة أنه قبل اختيار البلد المناسب للتصوير لا بد من معرفة ما يريد المصور التقاطه.
وذكر أنه يمكن لمن يرغب في تصوير بورتريهات السفر إلى إثيوبيا، القبائل المختلفة، أما التصوير الدايناميكي فيمكن أن يجده المصورون في إندونيسيا، واختار الهند، والنيبال، وبنغلاديش لمن يريد تصوير الشارع، واختتم بتصوير الطبيعة الذي يمكن الحصول على نتائج مرضية فيه عند السفر إلى عدد من الدول التي تمتاز بطبيعتها كنيوزيلاندا، وآيسلندا.
يشار إلى أن المحاضرة أقيمت يوم الخميس 7 نوفمبر 2024م، ضمن 9 محاضرات أقيمت على هامش ملتقى "موموريا الفوتوغرافي الأول"، في متحف الفن الحديث بالكويت.






