في سنابس.. مركز سنا يسدل الستار على برامج 2024م.. ويكرم شركاء النجاح

كرمت جمعية البر الخيرية بسنابس، الثلاثاء 23 جمادى الآخرة 1446هـ، الشخصيات والجهات الإعلامية، تقديرًا لجهودهم المبذولة في إنجاح برامج مركز سنا للإرشاد الأسري لعام 2024م.
جاء ذلك في الحفل الختامي الذي نظمه مركز سنا للإرشاد الأسري، على هامش المحاضرة الأسبوعية، التي قدمها الاختصاصي الاجتماعي والمرشد الطلابي طالب آل درويش تحت عنوان "أخطاء الأبناء وطرق التعامل معها"، بحضور نحو 30 مشاركًا وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية ومنسوبيها.
وقدم رئيس مجلس إدارة الجمعية حسين أبو سرير كلمة للحضور الكريم ثمن فيها الجهود المبذولة من الجميع وشكرهم على صنع هذه الإنجازات والنجاحات التي تفتخر بها الجمعية وأهالي بلدة سنابس قاطبة، والتي قدمت على مستوى؛ الحضور الذين حضروا الفعاليات والمتابعين بها، والجهات الإعلامية الذين نشروا صوت ورسالة الجمعية والمركز على حد سواء، وكذلك فريق العمل من متطوعين ومتطوعات، ومنسوبي الجمعية، الذي تبنوا ونفذوا أهداف المركز ونقلوها بصور مشرفة لأفراد المجتمع.
ومن جانبه، قدم العضو المنسق في مركز سنا للإرشاد الأسري حسين آل خيري عرضًا مفصلًا عن الخطة التشغيلية التي نفذت خلال عام 2024م، والعمل على تحقيق الأهداف التي يسعى المركز لها وفي مقدمتها رفع الوعي بالقضايا والمشكلات المجتمعية، وتمكين الأسرة للقيام بمسؤوليتها من خلال بناء القرارات، وحمايتها من النزاعات بالتوعية والإرشاد، عبر تقديم برامج تثقيفية لأفراد الأسرة كافة، بالإضافة إلى تقديم خدمات الإرشاد النفسي، والاجتماعي، التي تسهم في بناء واستقرار الأسرة والمجتمع، بالتعاون مع مؤسسات وجهات المجتمع المدني.
وكشف آل خيري في حديثه عن الإنجازات التي حققها المركز لعام 2024م، والتي تمثلت في تقديم 23 محاضرة وجّهت إلى 13 ألفًا و700 شخص كان بين الحضور في مقر المحاضرة والمشاهدة عن بُعد عبر البث المباشر على منصة الإنستقرام، بالإضافة إلى إنجاز 74 استشارة، قدمت في الشأن التربوي، والزواجي، والأسري، والاجتماعي، وتوجيه 26 رسالةً تثقيفيةً عبر صفحات التواصل الاجتماعي للجمعية.
وفي جانب متصل، تناول الاختصاصي طالب آل درويش في محاضرته "أخطاء الأبناء وطرق التعامل معها" عدة محاور، تضمنت رسائل تربوية، تثقيفية، ترشد الحضور الذي جمع الآباء والأمهات، والأبناء إلى طرق التعامل مع أخطائهم بصورة تربوية، وكيف يمكن حلها بصورة شخصية فردية، أو بمساعدة الأسرة، وكذلك للأسر تجاه أولادهم وبناتهم، والتي تختلف أساليب التعامل معها وفق الفئات العمرية للأبناء والتي تبدأ من الطفولة، وتمتد لمراحل؛ المراهقة، والبلوغ ومع النضج العقلي والنفسي كون الفرد بحاجة إلى الاستشارة بصورة مستمرة، بالإضافة إلى إبراز دور المؤسسات التربوية، والتعليمية، والترفيهية حيال ذلك.
وصنف الأخطاء التي يقع فيها الأبناء إلى ثلاثة تصنيفات هي؛ الأخطاء الاجتماعية وتكون في صعوبات التواصل مع الآخرين، التنمر، العزلة، وكذلك الأخطاء الأكاديمية التي تتمثل؛ بضعف الأداء الدراسي، وعدم الالتزام بالواجبات، وأخيرًا الأخطاء السلوكية التي تظهر في تصرفات غير لائقة، وعدم احترام الآخرين والأنظمة العامة، والعدوانية.
وأرجع آل درويش هذه إلى عدة أسباب وعوامل منها البيئية، والنفسية، وعوامل عائلية، وكذلك تركيز الوالدين على أنماط متوارثة في التربية، مع الأخذ بالأسباب: من حماية زائدة، التسلط، الأهمال، التذبذب في المعاملة، التدليل، التناقض في التعامل مع الأبناء.
وأكد أن علاج الأخطاء يكون بصورة متكاملة ومتصلة بين أفراد الأسرة، تبدأ بالاعتراف بالأخطاء والصدق مع النفس بوجود مشكلة يعاني منها الفرد والمحيط الأسري والاجتماعي منها، مع تقديم الاعتذار عنها، والعمل على التواصل الفعّال بالاستماع والتحدث بصراحة، وكذلك التعلم من الأخطاء، والسعي لوضع خطة للتغيير، وطلب الاستشارة من المختص، والدعم العاطفي.
واختتمت المحاضرة بتقديم الشكر والتكريم من إدارة جمعية البر الخيرية، للاختصاصي طالب آل درويش تقديرًا لجهوده المبذولة، بعدها كان الحفل الختامي لمركز سنا للإرشاد الأسري.
أسماء المكرمين:
أسماء مركز سنا للإرشاد الأسري:
عبد الله العليوات
ناصر الراشد
حسين آل خيري
محمد القلاف
وحدة الإعلام:
حكيمه الجنوبي
زينب الصفار
مواهب آل إسماعيل
جاسم الأبيض
وحدة التطوع:
هيفاء العبكري
مريم القاسم
وحدة المساندة:
عبد الله الدرويش
الأكثر حضورًا للمحاضرات:
منى حسن المطوع
حيدر آل سيف
آمال العمري
وسائل إعلام :
خليج الديرة
القطيف اليوم
صُبرة
فرسان الرياضية
جهات
البراحة


























