القلم

أدخلْ
بغمدكَ كي تنم
ما زالَ يزعجكَ الألم
ما
للحقيقةِ لم تزلْ
تخفى و علمكَ لم يُلمْ
طمسوا
معالمَ شأنكمْ
و النورُ كانَ بها علمْ
بابُ
المدينةِ مغلقٌ
كيفَ الولوجُ لها و تم
مِنْ
كلِ بحرٍ قطرةٌ
و العلمُ فيها أيُ يم
بفصاحةٍ
و بلاغةٍ
و معارفٍ بالنفعِ جم
حتى
متى فيكَ العداءُ
و أجريتْ في الخَلقِ دم
أ لأنك
النبأُ العظيمِ
تسآءلتْ عنهُ القدم
لمْ
يعرفونكَ لأنهمْ
طلبوا الريادةَ في الأمم
هذا
لمْ ما أوردوهُ
و أتبعوهُ و ما استتمْ
هذا
المصابُ غدا بنا
فاللهُ كيفَ بنا رحم
إنهضْ
فما برحَ الهدى
يحتاجُ هديكَ يا قلم
ما
نمتَ يوماً غافياً
لكنما حُجباً و غم



