جمعية القطيف توقّع شراكة مجتمعية مع جمعية الصم والبكم وذويهم لتعزيز الخدمات

وقّعت جمعية القطيف الخيرية، يوم الأربعاء 6 شعبان 1446، شراكة مجتمعية مع جمعية الصم والبكم وذويهم، وذلك بهدف دعم وتمكين هذه الفئة وتعزيز دورها في المجتمع، إضافةً إلى توفير الفرص الوظيفية والمجتمعية المناسبة لهم.
ومثّل جمعية القطيف رئيس مجلس الإدارة أسامة الزاير، بحضور نائب الرئيس حسين آل سيف، والمدير التنفيذي مكي العباس، كما مثّل جمعية الصم والبكم رئيس مجلس الإدارة زكريا حسين آل جمال، بحضور عدد من أعضاء الجمعية.
وتركزت هذه الشراكة على التعاون والتنسيق في إقامة الأنشطة والبرامج والفعاليات المقدّمة لمستفيدي الطرفين، وفقًا للنشاطات المعتمدة والظروف المناسبة لكل جهة؛ لضمان تحقيق أكبر فائدة للمستفيدين، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين الطرفين في مختلف المجالات.
وشملت الاتفاقية التعاون في تنفيذ البرامج التعليمية والتدريبية لمستفيدي ومنسوبي الجهتين، إضافةً إلى التعاون في مجال التوظيف لذوي الإعاقة، من خلال التدريب التعليمي والمهني.
وتتيح الاتفاقية لجمعية الصم والبكم الاستفادة من قاعات وصالات ومرافق جمعية القطيف الخيرية بعد التنسيق المسبق؛ لتوفير بيئة مناسبة لإقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة.
وخصصت جمعية القطيف الخيرية جزءًا من مكتبها في بلدة الخويلدية ليكون مقرًّا لجمعية الصم والبكم، مما يسهم في تسهيل أعمالها وتعزيز قدرتها على تقديم خدماتها لذوي الإعاقة السمعية وأسرهم.
وتأتي هذه الشراكة ضمن رؤية جمعية القطيف الخيرية لتعزيز التعاون مع مختلف الجهات، بما يسهم في تحقيق تكامل الجهود لخدمة المستفيدين، وإرساء مبادرات تنموية تهدف إلى تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.





