وجوه في قلعة تاروت.. التشكيلية زينب اللباد تُطلق العنان لإبداع الأطفال

أضاءت الفنانة التشكيلية زينب اللباد فضاء الإبداع للأطفال عبر الأخذ بأيديهم لتفريغ طاقاتهم من خلال الرسم والتلوين، وتشجيعهم على الانطلاق في عالم الفن التشكيلي باستخدام الريشة بحرية وإبداع، ضمن الفعاليات التراثية والفنية والثقافية لقلعة تاروت.
وشاركت اللباد الأطفال وسط أجواء مفعمة بالحيوية والألوان، في تجربة فريدة، لتشجيعهم على استخدام خيالهم في الرسم والتلوين بما يعكس مشاعرهم وأفكارهم.
وأوضحت أن الهدف من هذه الفعالية ليس فقط تعليم الرسم، بل أيضًا فتح المجال للأطفال للتعبير عن أنفسهم بطريقتهم الخاصة، دون قيود أو قوالب جاهزة.
وأشارت لـ «القطيف اليوم» إلى أن الرسم ليس مجرد ألوان تُسكب على الورق ومختلف المجسمات، بل هو وسيلة للأطفال ليعبروا عن مشاعرهم وأحلامهم، مبينة أنها تحب أن تكون الجسر الذي يساعدهم على ذلك.
وأضافت أنها رأت في عيون الأطفال شغفًا كبيرًا، وكان من الرائع أن ترى كيف يستخدمون الألوان بطرق غير تقليدية، وكيف يعبرون عن مشاعرهم بصدق.
واختتمت حديثها قائلة: "رؤية الأطفال وهم يبتكرون ويعبرون عن أنفسهم هي أجمل مكافأة، فالفن ليس مجرد هواية، بل هو وسيلة لبناء جيل واعٍ ومبدع".
يشار إلى أن فعاليات قلعة تاروت تسمر حتى 17 رمضان 1446هـ، حيث تواصل استقبال الزوار يوميًا، مقدمةً تجربة متكاملة تحتفي بالتراث وتعزز الهوية الثقافية لجزيرة تاروت.










