«مراويح نجد» تلطف الجو بـ«أمطار السرايات».. ومارس وأبريل ممتلئان بالفوارق الحرارية

يبدو أن تزاوج شهري مارس وأبريل، سيخلق اختلافاتٍ في طقس الجزيرة العربية، فبحسب ما ذكره الخبير الفلكي سلمان آل رمضان فإن الشهرين يتميزان بالفوارق في درجات الحرارة، وهي التي تسبب الغبار، مضيفًا أن فيهما أيضًا أمطار السرايات وسبق السرايات؛ وهي الأمطار التي تأتي بصورة سريعة وتسري والناس نيام.
وشرح "آل رمضان" حدوث تلك الأمطار بقوله: مع صفاء الجو تتكثف السحب بسرعة وتهطل بغزارة، مشيرًا إلى أنه قد يصحبها رياح شديدة متغيرة الاتجاهات، وأحيانًا الغبار، وتستمر من بداية الربيع حتى نهاية شهر مايو.
وذكر أنها تعرف في نجد بالمراويح، وفي عمان والإمارات بالروائح، وتبدأ في أبريل، مع دخول فصل الربيع فتعرف بسبق السرايات.
وعن المواسم الفلكية، أوضح "آل رمضان"، أن يوم الأربعاء 19 مارس 2025م، سيكون فلكيًا بمنزلة الدر 230 (أي العشرة الثالثة بعد المائتين من سنة الدرور).
وأشار إلى أنه في بعض السنوات قد يعود برد "بياع الخبل عباته" أواخر مارس.
وبين أن يوم الجمعة 21 مارس 2025م، سيكون فلكيًا بمنزلة طالع سعد الأخبية، وهو أول موسم الحميمين، موضحًا أن الحميم هو القيظ والماء الحار.
وذكر أن "الحميمين" هما "سعد الأخبية" و"الفرغ المقدم"، مضيفًا أن "طالع سعد الأخبية" هو ثاني طوالع فصل الربيع وآخر السعود الأربعة وخمسينية الشتاء عند أهل الشمال والشام والحادي عشر من النجوم اليمانية.
وأسهب "آل رمضان" بالحديث عن طالع سعد الأخبية، موضحًا أن فيه الاعتدال الربيعي؛ أي دخول فصل الربيع فلكيًا، وفيه يأخذ النهار بالزيادة، وهو 4 نجوم نيرة؛ أحدها وسطها كرجل البطة في برج الدلو.
ونوه بأنه سمي بذلك لأنه يطلع في وقت الدفء، فيخرج من الهوام ما كان مختبئًا، ويعرف عند أهل الحرث بالحميم الأول، ويزداد الدفء فيه، وتكثر الرياح متغيرة الاتجاه، والمثيرة للأتربة، والمسببة لتطاير الغبار، خصوصًا مع بداية وقت المساء، مضيفًا أن هذه الرياح تكون متغيرة الاتجاهات، وتتسبب في التقلبات الجوية.
وأضاف: تكثر العواصف الجالبة للمطر -بإذن الله- وتخضر الأشجار وتنمو، ويكثر فيه تلقيح النخيل وغرس الفسائل، وتحتاج فيه إلى التأبير، وتبذر فيه البذور الصيفية، وفيه تخرج الهوام والحشرات من جحورها وكذلك الأفاعي، وأيامه صالحة لزراعة (القت) البرسيم.



