أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

أين هديتي؟ (العيدية)

السيد حسن الرمضان · القطيف اليومالثلاثاء 8 أبريل 2025، 10:48 م
أين هديتي؟ (العيدية)

جزاء أو شكورًا، مفردتان تلخّصان ما يريده المرء في مقابل ما يعمله للطرف الآخر وليس في قاموس البشرية العمل الخيري وإن كان ذلك ظاهرًا ولكن ما خفي في النفوس مهما استتر هو طلب الجزاء المالي أو المادي إن حصل أو الجزاء المعنوي بالثناء والشكر والتقدير إن حصل أيضًا.

العيدية
تكلمنا من قبل عن الجزاء الذي يناله المرء لقاء طلبه بالعبادة أو الدعاء أو فعل الخير ومن هو الفائز بهاتيك الجوائز وهنا سنتكلم قليلًا عمن لم يقم بعمل مباشر أو غير مباشر ولكنه طلب الجزاء أو الشكور!

الأطفال يتوقعون العيدية يوم العيد وربما منشؤها أن الجزاء والشكر هو ما هو متوقع وهو فعلًا ولكن كيف تقول للطفل أن الله سيجزيك لقاء ما قمت به في الشهر الكريم من الصيام لمن صام وهو دون التكليف، ولمن واظب على الصلاة ولمن شارك في قراءة القرآن وغيرها من الأعمال والتي يتوقع أن يرى ذلك في يوم العيد وما هو أكثر تأثيرًا من المال في المحفظة والتي تتضخم تدريجيًا بملئها بالمال.

أين هديتي؟
سؤال هو ما سينال كل من يرى طفلًا يعرفه ولا يعرفه يوم العيد وجيبك هو من يجيب عن السؤال! وهنا حالتان
الحالة الأولى - جيب جوابه الإيجاب والمبادرة إلى الرد المقنع لذلك الطفل في سؤاله البريء.

الحالة الثانية - الانشغال عن السؤال بطريق أو آخر فالجيب لا يستطيع الإجابة عن السؤال المفتوح، فهو ربما محدد بالدخل المحدود!

ومما يؤسف أن نرى في وسائل التواصل الاجتماعي التباهي بالعيديات مما يوحي للأطفال أن ذلك متاح لكل جيب! فهل هو كذلك؟

أين هديتي (عيديتي)؟!!