أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

رحل عزيزنا الغالي أبو رائد الجشي محبًّا ومحبوبًا

الشيخ حسين البيات · القطيف اليومالسبت 12 أبريل 2025، 9:36 ص
رحل عزيزنا الغالي أبو رائد الجشي محبًّا ومحبوبًا

تغمر الحياة بعضنا، فيغيب وجوده كما يغيب بين تواضعه وأخلاقه وسماته العالية، شخصه، لذوبانه في الناس عطاءً ومحبةً. ويرحل، فتتوجع نفوس من آنست به وشعرت بإنسانيته، لما تراه من تكامل في ذاته.

وقد تُخفي البسمة ما يتوجع به الإنسان من شدة الألم، ويُخفي العواطف والمشاعر لوجع الحبيب.

كان العزيز الغالي أبو رائد رائدًا في كسب القلوب، بعاطفته الصادقة، وحنان قلبه، وروح نفسه المنفتحة، وكلمته الجميلة، وأخلاقه العالية التي تغمر من يقترب منه، ويشعر بسمو شخصه. ولكم كنا نستلهم منه روح الإنسانية في مشاعره الراقية وشخصه الكريم.

كان لمرض أحد أحبته وقعٌ على نفسه أتعبه وآلمه كثيرًا، وإن كان يخفي حزنه بداخله دون أن يشعر الآخرون به، فكان مثالًا للصبر والتحمّل، أخفى ألمه، وأظهر للناس بسمته وروحه الطيبة.

ولعلي كنت أتوجس من تلك الآلام التي أتعبته كثيرًا، حتى أقعدته في فراشه، فاستوحش المصلّون من غيابه، متمنين عودته ساعة بعد ساعة، إلى أن غاب عنّا إلى يوم الحشر، في هذا اليوم حبيبًا محبوبًا، وأبًا عطوفًا، راقيًا في وجوده وأخلاقه.

رحم الله عزيز القلب الحاج سعيد الجشي (أبو رائد)، وسيبقى في القلب حزنٌ لفقده، وذكرى عطرة لنفسه الزكية.

وله منا الدعاء بالرحمة والمغفرة، ولذويه –لا سيما الوالدة العزيزة أم رائد، وابنه رائد، وبناته العزيزات جميعًا– الدعاء بالصبر والسلوان وحسن العزاء.

وعند الله نحتسبه مؤمنًا صالحًا.
فإلى رحمة الله ورضوانه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

بلدات:الجش