بمشاركة 12 جمعية و160 مستفيدًا.. «رحلة الأحباب» تنطلق في نسختها الخامسة عشرة من صفوى

دشّنت لجان كافل اليتيم بمحافظة القطيف، صباح الخميس 19 شوال 1446هـ، فعاليات «رحلة الأحباب» في نسختها الخامسة عشرة، والتي تحتضنها جمعية الصفا الخيرية بصفوى، بمشاركة 160 مستفيدًا يمثلون 12 جمعية خيرية من مختلف مدن وبلدات المحافظة.
وتُقام الفعالية هذا العام في استراحة سعدي قريش، وتستمر لثلاثة أيام متواصلة حافلة بالأنشطة المتنوعة.
وجاءت انطلاقة الملتقى باستقبال الأبناء والمشرفين من الجمعيات المشاركة، في أجواء احتفائية دافئة، أعقبها كلمة افتتاحية لرئيس جمعية الصفا محمد الصفواني، الذي قدّم عرضًا لأبرز محاور البرنامج، مشيدًا بجهود الفرق التنظيمية، ومؤكدًا أهمية التقيد بالإرشادات لضمان سلاسة سير الفعاليات وتحقيق الأثر المرجو.
وشهد اليوم الأول من الرحلة باقة من البرامج التعليمية والترفيهية المصممة بعناية، من بينها ورشة لصناعة المجسمات الرملية، ومحاضرة توعوية حول الصحة النفسية، بالإضافة إلى تجارب علمية تفاعلية تركت أثرًا حيويًا لدى المشاركين، فيما اختتمت الفعاليات بجلسة سمر أضفت أجواء من الانسجام والمرح، ورسّخت قيم الرفقة والتواصل الإيجابي.
وفي مداخلة إيمانية، خاطب الشيخ أحمد القطري الأبناء المشاركين بكلمة حملت رسائل توجيهية حول برّ الوالدين والاجتهاد في التحصيل الدراسي، داعيًا إلى استحضار رضا الله كغاية نبيلة، ومعبرًا عن تقديره للجهات المنظمة على ما تبذله من جهود في رعاية هذه الفئة الغالية وتمكينها.
ولم تغب المنافسات الذهنية عن جدول الفعاليات، حيث قدّم الدكتور إسحاق المغيزل مسابقة ثقافية تفاعلية باستخدام تطبيق «كاهوت»، وسط تفاعل لافت من المشاركين، وتنوعت الأسئلة المطروحة بين الموضوعات المعرفية والتعليمية، في أجواء جمعت بين التشويق والفائدة، ضمن رؤية تسعى إلى صقل مهارات الأبناء بوسائل تقنية حديثة.
وتُشارك في النسخة الحالية من «رحلة الأحباب» 12 جمعية خيرية، هي: جمعية البر الخيرية بسنابس، وجمعية التنمية الأهلية بالملاحة، وجمعية الجارودية الخيرية، وجمعية الجش الخيرية، وجمعية الصفا الخيرية، وجمعية القطيف الخيرية، وجمعية أبارق للخدمات الإنسانية، وجمعية أم الحمام الخيرية، وجمعية تاروت الخيرية، وجمعية العوامية الخيرية، وجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، وجمعية الأوجام الخيرية.
ويُعد هذا الملتقى السنوي أحد أبرز المبادرات الاجتماعية في محافظة القطيف، حيث يسعى إلى دمج الأيتام في بيئة آمنة ومحفّزة، عبر برنامج متكامل يجمع بين الإثراء المعرفي والتجربة الترفيهية، ضمن إطار من القيم الأخلاقية والاجتماعية التي تُسهم في بناء الشخصية وتعزيز روح الانتماء المجتمعي.



