مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف يختتم المرحلة الأولى من برنامج «إقلاع 2» للتوعية بأضرار المخدرات

اختتم مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، صباح الأحد 22 شوال 1446، المرحلة الأولى من البرنامج التوعوي حول أضرار المخدرات، ضمن مشروع «إقلاع 2»، والذي استهدف الموجهين والموجهات الطلابيين في مدارس التعليم العام، إلى جانب الباحثين والباحثات في الجمعيات الأهلية، وذلك بمشاركة أكثر من 130 مشاركًا ومشاركة خلال ثلاث فترات صباحية متتالية.
وقدّم البرنامج رئيس الإحالة الطبية وأهلية العلاج بمجمع إرادة الطبي، وذلك ضمن جهود المركز لتعزيز الحماية الفكرية والسلوكية للنشء، ورفع الوعي المجتمعي تجاه التحديات التي تواجه الشباب، وعلى رأسها آفة المخدرات.
وركّز البرنامج على عدد من المحاور التوعوية، من أبرزها: أنواع المخدرات وتأثيراتها الجسدية والنفسية، وأساليب الكشف المبكر، وآليات التعامل مع حالات الاشتباه، وطرق صياغة الرسائل التوعوية المؤثرة، وذلك من خلال تدريبات تفاعلية، وحوارات مهنية هادفة، وعروض إرشادية مختصة.
وفي مخرج عملي نوعي، أثمرت مشاركة الحضور عن ابتكار أكثر من 34 مبادرة توعوية، جسّدت وعي المشاركين واستعدادهم لنقل المعرفة وتفعيل أدوارهم داخل بيئاتهم التعليمية والمجتمعية.
وأكد المنظمون أن هذه المرحلة تمثل الشق الأول من مشروع «إقلاع 2»، مشيرين إلى أن المرحلة الثانية ستنطلق قريبًا بالشراكة مع عدد من الأندية الرياضية، بهدف توسيع قاعدة المستفيدين والوصول إلى فئات جديدة من الشباب والفتيات.
من جانبهم، ثمّن المشاركون محتوى البرنامج وما حمله من تنوع معرفي وأثر عملي، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه البرامج التوعوية النوعية التي تعزز من ثقافة الوقاية، وتسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام.
واختُتم البرنامج بتوجيه كلمة ختامية للمشاركين، حيث أشاد المدرب بجهود الحضور والمنظمين على حد سواء، معربًا عن شكره لمركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف على تنظيم هذا البرنامج التوعوي، مؤكدًا على حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المشاركين في نقل أثر البرنامج إلى بيئاتهم.
وأوضح أن المشاركين لا يُعدّون مجرد ناقلين للمعرفة، بل يمثلون خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر التي تهدد النشء، وفي مقدمتها آفة المخدرات، مشددًا على أهمية الاستمرار في هذه الجهود الوقائية التي تحفظ المجتمع وتسهم في استقراره.







