أرثي نفسي (لسانُ حال الشباب)

ما
للرثاءِ و لا للأحزانِ أبياتي
من
يصحب الموتَ ، في قبرٍ له آتي
السيفُ
يثلمُ بالأعداءِ في ضنك
و يغمدُ
السيفُ في سلمٍ بإسباتِ
ما
هاجَ وجدي غيرَ أن الفقدَ هيّجني
خالي
و عمي و خالاتي و عماتي
و الأمُ
حسرى تسيلُ الدمعَ هاج بها
و زاد
حزني بكاءٌ فيه إخواتي
و هيج
القلبَ أن الأحبابَ كلهمُ
قد
أكرموني يتيمُ الأبِ منماتي
مودعٌ
بالحزنِ لا إخوانَ تسندهُ
و يكسرُ
القلبَ بعدَ البعدِ آهاتي



