في الصميم

الموتُ
يحصدُ للفناءِ رؤوسا
و الأرضُ
تبلعُ شيبةً و عروسا
و ترى
النواعي في البلادِ تناثرتْ
و الكلُ
يبكي فقدهُ و أنيسا
عرج
على تلكَ الديارِ و ربعها
و الفاقدينَ
و أهلها و جليسا
أيكونُ
طعمٌ للحياةِ لعاقلٍ و هي
التي في سلبهمْ تأسيسا



