أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

خمس نصائح للعاقد على فتاة للزواج

سلمان العنكي · القطيف اليومالأربعاء 28 مايو 2025، 7:42 ص
خمس نصائح للعاقد على فتاة للزواج

قدّم المربي المرحوم الخطيب عيسى الحبارة خمس نصائح قيّمة للعاقد على فتاة للزواج. ومع أن لي مقالاً سابقًا نُشر في “قناة القطيف اليوم” قبل عام يتناول ذات الموضوع، إلا أني وجدت هذه النصائح أشمل وأعمق، فأحببتُ أن أعلّق عليها وأعيد تقديمها للقراء، وهي كما يلي:

الأولى:
لا تجعل فترة الخطوبة تطول حتى الدخول، فتمتد أحيانًا لسنوات كما هو حال البعض، وقد تكون نهايتها مأساوية – لا سمح الله – وهو أمر حاصل في الواقع.
ولتجنّب ذلك، هيئ مسبقًا جميع العقبات التي قد تعترض طريقك، سواءً كانت وظيفية، مادية، مكانية، أو معنوية، ثم أخطب وعجّل.
أما إذا كنت لا تزال على مقاعد الدراسة، فثمة وقفات لم تتجاوزها بعد، وستكون بذلك قد خاطرت برحلة لا حسابات واضحة لها.
“الذين فعلوها قبلك عجزوا أن يُكملوا، فأُصيبوا بانتكاسة العمر”، خسروا الخطيبة، أضاعوا المال والمستقبل، وسجّلوا فشلاً يُرافقهم حتى في محاولاتهم القادمة.
بمعنى: النتيجة ليست في صالح الطرفين.

الثانية:
لا تُكثر من زيارة أهل خطيبتك.
في البداية، سيرحبون بك ويعاملونك كابن مدلل، يفرشون طريقك بالورود، ويقدمون لك ما لذّ وطاب، ومكانًا خاصًا لجلوسك.
لكن مع التكرار، تتحوّل زياراتك إلى عبء ثقيل على قلوبهم، وقد لا تشعر بانسحاب البساط من تحتك.
“لا تكثر الدوس يا خلي، تراهم يملّونك”.

الثالثة:
لا تُطل المكوث عندهم.
قنّن وقت زياراتك وعددها ومدّتها، وراعِ ظروفهم. بعض الشباب ينسى والديه ويقيم عند خطيبته حتى “والصبح إذا تنفّس”!
هذا تصرف خاطئ، يسبب حرجًا لا تعلمه.
في البيوت خصوصيات قد لا يرغبون بإطلاعك عليها، وراحتهم قُيّدت بوجودك، خصوصًا إن كان المكان متواضعًا يشغله نساء وبنات غريبات عنك، مما يُقيد حركتهن ويعطّل مصالحهن.

الرابعة:
كن معتدلاً في تقديم الهدايا.
وازن بين ما تُقدمه وإمكاناتك الفعلية، لا تُغريك المظاهر، فتشتري الذهب والألماس والأجهزة الفاخرة والساعات وتدعو للمطاعم الراقية، بينما تعجز عن تأثيث عش الزوجية.
أسلوب كهذا سيرتدّ عليك بالإهانة لاحقًا، ويقلل من قيمتك، ويُفضح مصداقيتك، ويضعك في خانة “الكذّابين”، وقد يؤدي لخسارة الحبيبة وكل ما قدمت.
والشواهد كثيرة.

الخامسة:
لا تُحرجها بإجبارها على مخالفة عادات أهلها أو تقاليدهم.
ما دامت تقيم معهم، فاحترم أعرافهم، ولا تُصر على الخلوة بها داخل البيت طويلاً، أو إخراجها ليلًا حتى ساعات متأخرة.
كيف ينام أهلها وهم لا يعلمون متى تعود ابنتهم؟
يبقون في قلق وحيرة، يصعب عليهم إغلاق الباب، ويخشون تركه مفتوحًا.
ولا تُلزمها تحت التهديد بتغيير لباسها بما يخالف الحشمة.