في مجيدية القطيف.. مركز «السيد علي السلمان» يفتح جبهة التوعية ضد التبغ

تحوّلت ردهة مركز السيد علي السلمان الطبي في حي المجيدية بمحافظة القطيف إلى ساحة حوار حيّة ونشاط توعوي مكثّف، في مشهد يعكس التزامًا مجتمعيًا متصاعدًا، وذلك ضمن فعالية صحية نُظّمت بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، بحضور لافت من الكوادر الصحية والإدارية ومراجعين من مختلف الفئات.
وسلّطت الفعالية التي نظمها قسم الطب الوقائي بالمركز، الضوء على الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية للتدخين، وشجّعت المجتمع على اتخاذ خطوات جدّية نحو الإقلاع، تماشيًا مع جهود المملكة في مكافحة التبغ والتزامًا بتوصيات منظمة الصحة العالمية.
وتنوّعت أركان الفعالية بين استشارات طبية مباشرة، ومطويات وكتيبات تثقيفية، إلى جانب عروض مرئية وشرح حي من الطواقم الطبية، الذين تفاعلوا مع الحضور وردّوا على استفساراتهم، في جو اتّسم بالحيوية والإيجابية.
وأوضح القائمون على الفعالية أن «وباء التبغ» يُعد من أكثر التهديدات الصحية فتكًا في العصر الحديث، إذ يتسبب في وفاة أكثر من 8 ملايين شخص سنويًا حول العالم، بينهم 1.3 مليون من غير المدخنين، ممن يتعرضون للتدخين غير المباشر، مؤكدين أن المعركة ضد التبغ ليست صحية فقط، بل هي أخلاقية واقتصادية ومجتمعية.
وشدد المتحدثون خلال الجولة التي شهدت تفاعلًا واسعًا على أن تعاطي التبغ يستنزف موارد الأسرة، ويؤثر سلبًا على جودة الحياة، مشيرين إلى ضرورة تفعيل البرامج الوقائية والداعمة التي توفّرها المراكز الصحية، كخدمات الإقلاع والمتابعة السلوكية والطبية.
من جهته، أكّد مركز السيد علي السلمان الطبي استمراره في تبنّي مثل هذه الفعاليات ضمن خطته السنوية لتعزيز الوعي المجتمعي، موجهًا دعوة مفتوحة إلى كافة أفراد المجتمع للاستفادة من الخدمات المجانية المقدّمة في هذا المجال.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المبادرات التوعوية التي يتبنّاها المركز على مدار العام، في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق بيئة صحية خالية من التبغ، وترسيخ ثقافة الوقاية كخط دفاع أول ضد الأمراض المزمنة.









