في مركز التنمية بالقطيف.. معايدة مبهجة ومبادرات تتجاوز أسوار المكتب

نظّم مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، فعالية المعايدة السنوية لمنسوبيه ومنسوباته بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وعودة الجميع إلى العمل بعد انتهاء الإجازة، وذلك وسط أجواء تفيض بالبهجة والتآلف.
واتّسمت فعالية هذا العام بطابع متجدد جمع بين البُعد الروحي والاحتفاء المجتمعي، حيث استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية استعرضت رمزية العودة بعد موسم الحج، وانعكاسها على النوايا وتجديد العزائم، وما لذلك من أثر في تعزيز الإخلاص والانتماء في بيئة العمل.
وتخلل اللقاء فقرة “برودكاست التنمية” التي شكّلت حوارًا تفاعليًا مع مدير المركز بركات الصلبوخ والمساعدة فاطمة اليوسف، دار حول أهمية استثمار المواسم الروحية في بث الحماسة، وتعزيز الطموحات، ومواصلة البناء المؤسسي بروح الفريق الواحد.
وتضمّنت الفعالية فقرات وجدانية وتفاعلية ألقت الضوء على تجارب عدد من منسوبي المركز ممن أكرمهم الله بأداء مناسك الحج، مع استحضار الأثر الإنساني العميق الذي يتركه هذا الركن العظيم في النفوس، كما شارك الحضور في أسئلة عفوية ركزت على مشاعر الشوق إلى زيارة بيت الله الحرام وأداء الفريضة.
وشهدت الفعالية مشاركة مميزة من الموظفين والموظفات في عدد من الفقرات الخفيفة والمسابقات الهادفة التي أضفت مزيدًا من البهجة، وأسهمت في ترسيخ أجواء الود والتقارب بين أفراد الفريق.
وفي امتداد لروح العيد، أطلق المركز مبادرة “عيدك مبارك” خلال أيام العيد الثلاثة (10 - 11 - 12 ذو الحجة 1446)، حيث توجهت الفرق التطوعية في ساعات الصباح الأولى إلى عدد من المساجد لتوزيع بطاقات المعايدة والهدايا الرمزية على المصلين، كما شملت المبادرة زيارة عدد من المقاهي في أرجاء المحافظة لمعايدة الزوار، إلى جانب تخصيص ركن احتفالي للأطفال في الواجهة البحرية بالقطيف، تخلله توزيع الهدايا والألعاب وسط أجواء مليئة بالفرح والتفاعل.
وأكدت إدارة المركز أن هذه الفعالية وما رافقها من مبادرات مجتمعية تأتي في إطار ترسيخ قيم العيد في مؤسسات العمل، وتحقيق التكامل بين الجانب المؤسسي والإنساني، بما يعكس الدور الحيوي للمركز كمحور للتنمية الشاملة في المحافظة.
واختُتمت الفعالية بكلمة عبّرت عن مشاعر الامتنان لكل من أسهم في إنجاح هذا اللقاء، وحملت في مضمونها معاني الشكر والتقدير والتفاؤل بموسم عمل جديد مفعم بالحيوية والعطاء.














