تأرجحت لحظةٌ..

أجرُّ خلفَ
يقيني شكَ أمتعتي
وأستعير بقايا الظنِّ من ثقتي
وأحملُ الإثمَ
في مخْلاة راحلةٍ
تطوي بيَ البيدَ لا تلوي على جهةِ
مسافرًا
خلفَ يتمِ الرملِ كان أبي..
وحين عادَ، توارى الليلُ في رئتي..
معي
وليس
معي، شيءٌ أقولُ له
إن التناسخ إيقاعٌ على شفتي
يزورُ..
وجهي، نسيانٌ، فأحضنه
مقدارَ ما يشتهي النسيانُ أرغفتي
رقّعتُ..
ظلّي فلم تسترُ نكايتُهُ
ما كان يظهرُ من أسرارِ أقنعتي
عبرتُ..
آخر جسرٍ كان يربطني
باللامكان، فخانَ الغيبُ أمكنتي
ولفظةٌ..
هربتْ من ثغرِ قائلها
فقلتُ قولةَ إسماعيل"يا أبتي..)
تأرجحتْ
لحظةٌُ في كأس شاربها
كالشعرِ حين توارى خلفَ معجزتي



