في القديح.. ذكاء من نوع آخر.. منسوبو مضر يكتشفون سرّ النجاح في العمل الخيري

تعرّف منسوبو جمعية مضر الخيرية يوم الأحد 26 ذو الحجة 1446هـ الموافق 22 يونيو 2025م، على مفاهيم الذكاء العاطفي وأثرها في بيئة العمل الخيري، من خلال ورشة تدريبية حملت عنوان “أهمية الذكاء العاطفي في العمل الخيري”، قدّمها المدرّب إبراهيم آل عبيدي في قاعة الاجتماعات بمبنى الجمعية “طرازيات”.
وجاءت الورشة ضمن مساعي الجمعية لتأهيل الكوادر ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، حيث تناولت أهمية الذكاء العاطفي في بناء علاقات عمل إيجابية، وتعزيز التفاعل الإنساني بين منسوبي الجمعية والمستفيدين والفرق التطوعية.
وركّزت محاور الورشة على عناصر الذكاء العاطفي، مثل الوعي الذاتي، والتحكم في المشاعر، والتعاطف، ومهارات التواصل، إلى جانب أساليب قياسه باستخدام أدوات تطبيقية أبرزها “نافذة جوهاري”، بهدف تمكين المشاركين من تطوير ذواتهم وتحسين بيئة العمل.
وشهدت الفعالية تفاعلًا ملموسًا من المشاركين الذين أبدوا إعجابهم بالمادة التدريبية، وما تضمنته من أمثلة واقعية عززت فهمهم لدور الذكاء العاطفي في العمل الخيري، ومدى تأثيره على جودة العلاقات والمخرجات.
وتواصل جمعية مضر الخيرية جهودها في ترسيخ ثقافة العمل القائم على القيم والمهارات الإنسانية، من خلال برامج تدريبية تهدف إلى خلق بيئة عمل محفّزة وذات أثر مستدام.
وبيّن رئيس مجلس الإدارة حسين الشيخ حسين أن الورشة تنسجم مع مرتكزات الخطة الإستراتيجية للجمعية، لا سيما مرتكز “رفع الكفاءة”، بما يعزز جاهزية منسوبيها للمرحلة القادمة من التطوير المؤسسي.





